والأسود [1] .
ومن الفقهاء: أحمد بن حنبل [2] ، وإسحاق بن راهويه [3] ، والمزني [4] ، وأبو ثور [5] ،
(1) الأسود بن يزيد بن قيس، الإمام، القدوة، أبو عمرو النخعي الكوفي. وقيل: يكنى أبا عبد الرحمن، وهو أخو عبد الرحمن بن يزيد، ووالد عبد الرحمن بن الأسود، وابن أخي علقمة بن قيس، وخال إبراهيم النخعي. فهؤلاء أهل بيت من رؤوس العلم والعمل. وكان الأسود مخضرما، أدرك الجاهلية والإسلام. وهو نظير مسروق في الجلالة والعلم والثقة والسن يضرب بعبادتهما المثل. ونقل العلماء في وفاة الأسود أقوالا، أرجحها سنة خمس وسبعين. التأريخ الكبير للبخاري (1/ 449) ، الطبقات الكبرى لابن سعد (6/ 709) ، وتهذيب الأسماء واللغات 1/ 122، وسير أعلام النبلاء (4/ 50) ، وتذكرة الحفاظ (1/ 48) ، وشذرات الذهب (1/ 82) . وانظر قوله في: المغني 13/ 360، والمجموع (8/ 284) .
(2) هذا المذهب كما في الإنصاف 4/ 105، وروي عنه أيضا أنها واجبة مع الغنى. انظر: المغني 13/ 360، والهداية لأبي الخطاب 1/ 110، والمستوعب 4/ 355، والمحرر 1/ 251.
(3) إسحاق بن راهويه هو: الإمام الكبير شيخ المشرق، سيد الحفاظ، أبو يعقوب. مولده في سنة إحدى وستين ومئة. قال النسائي: ابن راهويه أحد الأئمة، ثقة مأمون. سمعت سعيد بن ذؤيب يقول: ما أعلم على وجه الأرض مثل إسحاق. وقال لو كان في التابعين، لأقروا له بحفظه وعلمه وفقهه. توفي ليلة نصف شعبان سنة ثمان وثلاثين ومئتين. التأريخ الكبير (1/ 379) ، وتأريخ بغداد (6/ 345) ، ووفيات الأعيان (1/ 199) ، سير أعلام النبلاء 11/ 358، وشذرات الذهب (2/ 89) . وانظر قوله في: المحلى 6/ 10، والمجموع 8/ 352، والمغني 13/ 360.
(4) سبقت ترجمته ص 43.
(5) أبو ثور هو: إبراهيم بن خالد، الإمام الحافظ الحجة المجتهد، مفتي العراق، أبو ثور، الكلبي البغدادي، الفقيه، ويكنى أيضا أبا عبد الله ولد في حدود سنة سبعين ومئة، وسمع من سفيان بن عيينة، وعبيدة بن حميد، وطبقتهم. حدث عنه أبو داود، وابن ماجة، وجمع وصنف. وقال النسائي: ثقة مأمون، أحد الفقهاء. قلت: وهو حجة بلا تردد. مات في صفر سنة أربعين ومئتين. تأريخ بغداد (6/ 65، 69) ، ووفيات الأعيان (1/ 26) ، وسير أعلام النبلاء (12/ 72) ، وتذكرة الحفاظ (2/ 512، 513) ، وشذرات الذهب (2/ 93، 94) . وانظر قوله في: المغني 13/ 360، والمجموع 8/ 284، والاستذكار (15/ 156)