فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 1183

وبه قال بلال [1] ، وأبو مسعود البدري [2] ، وسويد بن غفلة [3] .

ومن التابعين: سعيد بن المسيب [4] ، وعطاء [5] ، وعلقمة [6] ،

(1) مشهور، انظر ترجمته في: سير أعلام النبلاء 1/ 347، والإصابة 1/ 455، والتهذيب 1/ 374.

(2) عقبة بن عمرو بن ثعلبة، الأنصاري. ولم يشهد بدرا على الصحيح، وإنما نزل ماء ببدر، فشهر بذلك فيعرف بأبي مسعود البدري لأنه سكن بدرًا، وكان ممن شهد بيعة العقبة، وشهد أحدا وما بعدها. روى أحاديث كثيرة، وهو معدود في علماء الصحابة. نزل الكوفة، وكان ممن اعتزل الفتنة بين علي ومعاوية -رضي الله عنه- وتمنى الصلح بين الطائفتين. قال خليفة: مات أبو مسعود قبل الأربعين. وقال ابن قانع: سنة تسع وثلاثين، وقال الواقدي: مات بالمدينة في خلافة معاوية. التأريخ الكبير (6/ 429) ، والطبقات الكبرى لابن سعد (6/ 16) ، والاستيعاب 3/ 1074، وسير أعلام النبلاء (2/ 493) ، والإصابة 4/ 432، وأسد الغابة 3/ 554.

وذكر مذهبه: عبد الرزاق في مصنفه 4/ 383 (8149) ، والبيهقي في السنن الكبرى، كتاب الضحايا، باب الأضحية سنة نحب لزومها ونكره تركها (9/ 265) .

(3) سويد بن غفلة بن عوسجة بن عامر، الإمام، القدوة، أبو أمية الجعفي الكوفي. قيل: له صحبه، قال الذهبي: ولم يصح، بل أسلم أبو أمية في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وسمع كتابه إليهم، وشهد اليرموك. مات سنة إحدى وثمانين وقيل: سنة اثنتين وثمانين. التأريخ الكبير (4/ 142) والطبقات الكبرى لابن سعد (6/ 68) ، وتهذيب الأسماء واللغات 1/ 240، وسير أعلام النبلاء (4/ 69) والإصابة (ت 3606) والاستيعاب 2/ 240، وأسد الغابة (2/ 379) ، وشذرات الذهب (1/ 90) .

(4) سعيد بن المسيّب بن حزْن، الإمام العلم، أبو محمد القرشي المخزومي، عالم أهل المدينة، وسيد التابعين في زمانه. ولد لسنتين مضتا من خلافة عمر - رضي الله عنه -، وقيل: لأربع مضين منها بالمدينة. رأى عمر، وقيل: إنه سمع منه، وسمع عثمان، وعليا، وزيد بن ثابت، وخلقا سواهم. وكان ممن برز في العلم والعمل. ويفتي والصحابة أحياء. مات سنة أربع وتسعين. التأريخ الكبير للبخاري (3/ 510) ، والطبقات الكبرى لابن سعد (5/ 119) ، وسير أعلام النبلاء (4/ 217) ، وتهذيب التهذيب 2/ 339. وشذرات الذهب (1/ 102) . وانظر قوله في: مصنف عبد الرزاق (4/ 380) (8135) .

(5) عطاء بن أبي رباح هو: أسلم، الإمام شيخ الإسلام، مفتي الحرم، أبو محمد القرشي مولاهم المكي، يقال: ولاؤه لبني جمح، كان من مولدي الجند، ونشأ بمكة، ولد في أثناء خلافة عثمان. وكان من أوعية العلم. وقال علي بن المديني: كان ثقة، فقيها، عالما، كثير الحديث. مات عطاء سنة أربع عشرة ومئة، أوخمس عشرة. التأريخ الكبير للبخاري (6/ 363) والطبقات الكبرى لابن سعد (5/ 467) ، ووفيات الأعيان (3/ 261) ، وسير أعلام النبلاء (5/ 78) و تهذيب التهذيب 4/ 123،، وشذرات الذهب (1/ 147) . وانظر قوله في: مصنف عبد الرزاق 4/ 380 (8134) .

(6) فقيه الكوفة وعالمها ومقرؤها، الإمام، الحافظ، المجود، المجتهد الكبير، أبو شبل علقمة بن قيس بن عبد الله النخعي، الكوفي، الفقيه عم الأسود بن يزيد وأخيه عبد الرحمن، وخال فقيه العراق إبراهيم النخعي. ولد في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وعداده في المخضرمين. لازم ابن مسعود حتى رأس في العلم، وكان أشبه الناس به هديا ودلًا وسمتا. وتفقه به أئمة: كإبراهيم والشعبي، وتصدى للإمامة والفتيا بعد علي وابن مسعود. وكان طلبته يسألونه ويتفقهون به والصحابة متوافرون. قال أحمد بن حنبل: علقمة ثقة، من أهل الخير، وكذا وثقة يحيى بن معين. مات علقمة في خلافة يزيد سنة إحدى وستين، وقيل: سنة اثنتين وستين. ويقال: توفي سنة خمس وستين، وقيل غير ذلك. التأريخ الكبير للبخاري (7/ 41) والطبقات الكبرى لابن سعد (6/ 86) ، وتهذيب الأسماء واللغات 1/ 342، وسير أعلام النبلاء (4/ 53) ، تهذيب التهذيب 4/ 168، وتذكرة الحفاظ (1/ 45) ، وشذرات الذهب (1/ 70) . وانظر قوله في: مصنف عبد الرزاق 4/ 383 برقم (8147) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت