و لم يلتق في القرآن «غينان» إلاّ في قوله تعالى: ومن يبتغ غّير الإسلام دينا [1] فهو يدغمه.
وأمّا القاف، فكان لا يدغمها إلاّ في مثلها، وفى «الكاف» ولا ينظر إلى ما قبلها.
فأما مثلها فكقوله تعالى: فلمّا أفاق قّال [2] أدركه الغرق قّال [3] ويتّخذ ما ينفق قّربت [4] .
وأما الكاف، فكقوله خلق كّل دآبّة [5] وو خلق كّل شئ [6] وينفق كّيف يشآء [7] .
وأما الكاف، فكان يدغمها إذا تحرك ما قبلها في مثلها، وفى «القاف» فقط.
فمثلها كقوله نسبّحك كّثيرا، ونذكرك كّثيرا، إنّك كّنت [8] وما أشبه هذا حيث وقع.
إلا قوله: وإن يك كذبا [9] فإنه أظهره لأنه معتلّ قليل الحروف.
وعند القاف قوله: وكان ربّك قّديرا [10] ومن عندك قّالوا [11] وكذلك قّال [12] .
(1) آل عمران: 85.
(2) الأعراف: 143.
(3) يونس: 90.
(4) التوبة: 99.
(5) النور: 45.
(6) الفرقان: 2.
(7) المائدة: 64.
(8) طه: 33، 34، 35.
(9) غافر: 28.
(10) الفرقان: 54.
(11) محمد: 16 من قوله تعالى: حتّى إذا خرجوا من عندك قالوا.
(12) البقرة: 113.