1 -قرأ حمزة، والكسائى من أولها إلى قوله تلهّى [10] بالإمالة لرؤوس الآى.
وقرأ إسماعيل، وورش والمسيبي في رواية خلف عنه بين اللفظين، وقرأ أبو عمرو فتنفعه الذّكرى [4] بالإمالة. والباقى بين اللفظين.
وقرأها كلها الباقون والمسيبى في رواية ابنه عنه [1] بالفتح.
2 -وقرأ عاصم - سوى الأعشى - فتنفعه الذّكرى [4] بنصب العين، ورفعها الباقون [2] .
3 -وقرأ الحرميان تصّدّى [6] بتشديد الصاد.
وخففها الباقون [3] .
4 -وقرأ الكوفيون أنّا صببنا [25] بفتح الهمزة في الوصل والابتداء.
وقرأ رويس [4] بفتحها في الوصل، وكسرها في الابتداء.
وكسرها الباقون في الحالين.
فأما من فتحها في الحالين فله تقديران:
أحدهما: أن يجعلها مع ما اتصل بها في موضع جرّ بدلا من قوله: طعامه
(1) انظر فقرة [2] من سورة النازعات، والتعليق رقم (4) .
(2) النصب في هذا الحرف على أنه جواب الترجى في قوله لعلّه يزّكّى والرفع بالعطف على (يزّكّى) .
(3) تصّدّى بالتشديد تتصدّى قلبت التاء الثانية صادا وأدغمت في الصاد وخففها الباقون فقرؤوا:
تصدّى وأصلها تتصدّى فخففت بطرح التاء الثانية.
(4) عن يعقوب.