كان «حمزة» يقف على لام المعرفة إذا وقعت بعدها همزة. وقفة يسيرة ثم يهمز في حال وصله ووقفه جميعا.
كقوله: الأخرة والأسمآء وبالإيمان والأولى [1] وما أشبه هذا في جميع القرآن.
وهكذا يفعل الأعشى [2] وقتيبة [3] . وقد تقدم ذكره [4] .
وقرأ الباقون بسكون هذه اللام من غير وقف عليها حيث وقعت إلاّ «ورشا» .
فإنه ينقل حركة الهمزة إليها. فيحركها بها. ويسقط الهمزة وقد تقدم ذكره أيضا [5] .
* * * انتهت «أبواب الأصول» ويليها إن شاء اللّه تعالى
«فرش الحروف»
(1) هذه الحروف على التوالى فى: البقرة: 4، البقرة: 31، البقرة: 108، النجم: 25.
(2) عن أبى بكر عن عاصم.
(3) عن الكسائى.
(4) صفحة 196 حيث يقول: فصل: كان الأعشى وقتيبة يقفان على كل ساكن بعده همزة سواء كان في كلمة أو في كلمتين وقفة خفيفة ثم يهمزان.
(5) انظر باب اختلافهم في نقل حركة الهمزة ص: 165.