فإذا سكن ما قبل الكاف أظهرها عند مثلها، وعند القاف في جميع القرآن كقوله:
فلا يحزنك كفره [1] وو لا يحزنك قولهم [2] وأنظر إليك قال [3] وإنّا هدنا إليك قال [4] وتركوك قآئما [5] حيث وقع بلا اختلاف عنه.
إلا في موضعين منه:
أحدهما: قوله في لقمان فلا يحزنك كفره [6] .
روى أبو زيد الأنصارى [7] ، عن أبى عمرو إدغام الكاف في الكاف فيه.
وروى غيره الإظهار، وهو المأخوذ به.
والآخر: قوله في الجمعة وتركوك قآئما [8] .
روى أبو عمارة بن القاسم [9] ، عن أبى عمرو إدغام الكاف في القاف.
وروى غيره الإظهار، وهو المأخوذ به.
(1) لقمان: 23.
(2) يس: 76.
(3) الأعراف: 143.
(4) الأعراف: 156.
(5) الجمعة: 11.
(6) لقمان: 23.
(7) هو سعيد بن أوس بن ثابت بن بشير بن أبى زيد واسمه ثابت بن زيد بن قيس وثابت هذا شهد أحدا، وهو أحد الستة الذين جمعوا القرآن على عهد النبى صلّى اللّه عليه وسلم - أبو زيد الأنصارى النحوى ولد سنة 120 هروى القراءة عن أبى عمرو بن العلاء وغيره - روى القراءة عنه، خلف بن هشام البزار وغيره ت سنة 215 هبالبصرة [غاية 305 1] .
(8) الجمعة: 11.
(9) لم أجده ولعله عبد الوارث بن سعيد البصرى عرض القرآن على أبى عمرو ويؤيد ذلك قول صاحب الإقناع «وروى عبد الوارث عن أبى عمر إدغام تركوك قآئما في الحالتين - يعنى في حالتى الوصل والوقف -» [الإقناع 223 1] .