زيارة القبور:
حكمها:
هي مندوبة للرجال والنساء، لما روي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (فزوروا القبور فإنها تُذكر بالموت) [1] ، وعن ثوبان رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها، واجعلوا زيارتكم لها صلاة عليهم واستغفارًا لهم) [2] .
وقيل تكره للنساء، والأصح أن الرخصة للرجال والنساء، فعن علي بن الحسين عن أبيه"أن بنت النبي صلى الله عليه وسلم كانت تزور قبر عمها حمزة كل جمعة فتصلي وتبكي عنده" [3] .
وعن عبد الله بن أبي مليكة"أن عائشة رضي الله عنها أقبلت ذات يوم من المقابر فقلت لها: يا أم المؤمنين من أين أقبلت. قالت: من قبر أخي عبد الرحمن بن أبي بكر فقلت لها: أليس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن زيارة القبور؟ قالت: نعم. كان نهى ثم أمر بزيارتها" [4] .
(1) أبو داود: ج 3 / كتاب الجنائز باب 81/3234.
(2) مجمع الزوائد: ج 3 / ص 59. وهو ضعيف.
(3) البيهقي: ج 3 / ص 78.
(4) البيهقي: ج 3 / ص 78.