دليلها:
ثبتت مشروعيتها بالقرآن والسنة والإجماع.
من القرآن: قوله تعالى: {وصلِّ عليهم} [1] .
ومن السنة: ما روى أبو هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (صلوا خلف كل بَرٍّ وفاجر، وصلوا على كل بَرِّ وفاجر) [2] .
وروى أبي بن كعب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن الملائكة غسلت آدم، وكبّرت عليه أربعًا، وقالوا: هذه سنتكم يا بني آدم) [3] .
وقد روي في فضل الصلاة على الميت عدة أحاديث، منها: ما روي عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من صلى على جنازة فله قيراط، فإن شهد دَفْنها فله قيراطان. القيراط مثل أحد) [4] .
وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما من ميت يصلي عليه أمة من المسلمين يبلغون مائة، كلهم يشفعون له، إلا شُفِّعُوا فيه) [5] .
(1) التوبة: 104.
(2) البيهقي: ج 4 / ص 19.
(3) مجمع الزوائد: ج 3 / ص 35، رواه الطبراني في الأوسط.
(4) مسلم: ج 2 / كتاب الجنائز باب 17/57.
(5) مسلم: ج 2 / كتاب الجنائز باب 18/58.