سبب الوجوب:
التلاوة والسماع، لما روي عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم (كان يقرأ القرآن، فيقرأ سورة فيها سجدة فيسجد ونسجد معه حتى ما يجد بعضنا موضعًا لمكان جبهته) [1] .
وفي القرآن أربعة عشر موضعًا يجب فيها السجود، ولو قرأها كلها في ليلة وسجد لكل سجدة كفاه الله ما أهمه من أمر دنياه وآخرته. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد اعتزل الشيطان يبكي. يقول: يا ويله، أُمِر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة، وأمرت بالسجود فأبيت فلي النار) [2] .
ولو سمع قرآنًا مترجمة معانيه لغير العربية يجب السجود ما دام قد فهم معنى السجود. وهذا عند الإمام دون الصاحبين. وكذا يجب السجود لو سمع آية السجدة من حائض أو نفساء أو جنب أو صبي مميز أو كافر.
(1) مسلم: ج 1 / كتاب المساجد ومواضع الصلاة باب 20/103.
(2) مسلم: ج 1 / كتاب الإيمان باب 35/133.