خامسًا: دخول الوقت:
يعتبر دخول الوقت سببًا لوجوب الصلاة، وشرطًا لأدائها، قال تعالى: {إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابًا موقوتًا} [1] ، وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (.. فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل) [2] . فيجب أن يدخل الوقت جزمًا في علم المصلي حتى تصح الصلاة، ولو صلّى دون علم جازم بدخول الصلاة لم تصح صلاته ولو صادف دخول الوقت.
(1) النساء: 103.
(2) البخاري: ج 1 / كتاب التيمم حديث 328.