التاء منونة آخره، وأف بضم الهمزة وتشديد الفاء مقصور، وإف بكسر الهمزة وفتح الفاء مشددة [1] .
أفك:
قول البخاري: يقال إفكهم وافكهم وافكهم، قال بعضهم:
صرفهم عن الإيمان، كذا للأصيلي الكاف في جميعها مضمومة، والفاء في الثالث متحركة، والهمزة في الأول مكسورة، وهو وهم، وصوابه ما لغيره:
يقال: إفكهم وأفكهم وأفكهم، من قال: أفكهم يقول: صرفهم، الثالث:
بفتح الفاء فعل ماضي، والثاني: بفتح الهمزة وضم الكاف اسم، وإنما فسر بهذا قوله: وَ ذلِكَ إِفْكُهُمْ وَ ما كانُوا يَفْتَرُونَ [الأحقاف: (28) ] .
قال الزجاج: إفكهم: دعاؤهم آلهتهم، ويقرأ أفكهم بمعناه، قال:
والإفك بمنزلة النجس والنجس، قال:
ويقرأ إِفْكُهُمْ، أي: جعلهم ضلالا، أي: صرفهم، ويقرأ آفكهم مثله، لكن بمد الهمزة، أي: أكذبهم، ويسمى الكذب إِفْكًا؛ لأنه قلب وصرف عن الحق إلى الباطل [2] .
أكل:
الأكلة .. بضم الهمزة إذا كان بمعنى اللقمة، فإذا كانت بمعنى المرة الواحدة مع الاستيفاء فبالفتح، إلا أن يكون معها ها، فتكون مضموما بمعنى المأكول، ومفتوحا اسم الفعل، قال اللّه تعالى: تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ [3] .
إل:
الإلّ بكسر الهمزة وتشديد اللام فسره البخاري بالقرابة في قوله: لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلاًّ وَ لا ذِمَّةً[التوبة:
(10) ]، وهو قول غيره، وقيل: الإل: هنا:
اللّه، وقيل: العهد [4] ، وقولها (الآل) أي: العهد، قال ابن الأنباري والهروي، و (الآل) أيضا القرابة، قال اللّه تعالى:
لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلاًّ وَ لا ذِمَّة
(1) المشارق، (48) / (2) ؛ انظر: الإكمال، (275) / (7) .
(2) المشارق، (48) / (2) .
(3) المشارق، (30) / (1) .
(4) المشارق، (31) / (1) .