جده: يساف، بفتح التحتانية ثم مهملة وآخره فاء، شيخ لين الحديث"."
(وختامًا) أذكر فائدة ليس فيها كبير فائدة!
قال الحافظ المناوي ـ رحمه الله ـ في"فيض القدير" (2/513) شارحًا حديث أنس [1] الذي بدأنا به البحث ـ عند قوله:"إن لكل شيء قلبًا"قال:"أي لبًا".
وقوله: (وقلب القرآن يس) قال:"أي هي خَالِصُهُ وَلُبُّهُ المودع فيه المقصود منه، لأن أحوال البعث وأهوال القيامة مستقصاة فيها مع تصديرها بإثبات نبوة المصطفى - صلى الله عليه وسلم - بالقسم عليها على أبلغ وجه، واشتمالها ـ مع قصر نظمها وصغر حجمها ـ على الآيات البديعة من خلق الليل والنهار والقمرين والفلك وغير ذلك من المواعظ والعبر، والمعاني الدقيقة، والمواعيد الرائقة، والزواجر البالغة، والإشارات الباهرة، ما لم تكد تكن في سورة سواها ـ مع صغر حجمها وقصر نظمها ..."حتى قال:"وقد تواترت الأخبار بجموم فضائل يس ..." (!!) فأورد
(1) وهو مرموز له بالضعف في"الجامع الصغير"، وقد ذهلت عن إثبات ذلك في موضعه وإن جاز الاستغناء عنه لما علمناه عن هذه الرموز.