ثانيًا: جهالة أبي عثمان وأبيه.
ثالثًا: الوقف.
قال الحافظ في «التخليص» (2/104) : وأعله ابن القطان بالاضطراب وبالوقف وبجهالة حال أبي عثمان وأبيه ونقل أبو بكر بن العربي عن الدارقطني أنه قال: هذا حديث ضعيف الإسناد، مجهول المتن، ولا يصح في الباب حديث» اهـ.
قلت: ولأخينا علي بن حسن الحلبي ـ هداه الله ورده إلى الحق ردًا جميلًا ـ رسالة [1] مطولة في تضعيف هذا الحديث من هذا الوجه وغيره.
قال الحافظ أبو بكر البيهقي ـ رحمه الله ـ في «شعب الإيمان» (2466) :
«أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد الصفار ثنا المعتمر [2] عن طالوت ابن عباد ثنا سويد أبو حاتم عن سليمان التيمي عن أبي عثمان أن أبا هريرة قال: من قرأ يس مرة، فكأنما قرأ القرآن عشر مرات. وقال أبو سعيد: من قرأ يس مرة فكأنما قرأ القرآن مرتين.
(1) سماها: (القول المبين في ضعف حديثي التلقين واقرؤوا على موتاكم يس) ، وهي من جياد رسائله، إذ الأمر في الحديثين بين لا إشكال فيه ولا نزاع.
(2) وكذلك أثبته محقق الطبعة السلفية بالهند (2238) ، ولم يتبين لي من هو، فالله أعلم والظاهر أنه توبع كما سيأتي.