ـــــــــــــــــــــــ
(1) انظر: الطبقات 5/ 301.
(2) انظر: الطبقات 6/ 226.
(3) وهو المجلد الثامن من المطبوع بأكمله (دار صادر) .
(4) انظر: ابن سعد وطبقاته لعز الدين عمر موسى ص 32.
وَقَعَ كِتَابُ ابن سعد - رَحِمَهُ اللهُ - من أَهلِ العِلمِ مَوْقِعًَا حَسَنًَا، حيثُ حَظي مِنهم بالقَبولِ والرِّضَا، وتظهرُ أَهميةُ كتابِ الطبقاتِ في كَوْنِهِ حوى فُنونًا شَتى، مما أَهَّلَهُ ليكونَ مرجعًا أَساسيًا لدى العلماءِ والباحثينَ، فهو مرجعٌ أساسي في سِيرة النَّبي - صلى الله عليه وسلم - بكافةِ جوانبها، وهو مرجع أساسي كذلك في معرفةِ السُّنن والآثارِ، وكذا في معرفةِ تَرَاجمِ الرُّواةِ وأحوالهم وأنسابهم، ومنزلتِهم في ميزانِ الجرحِ والتعديلِ، هذا فضلًا عن كونهِ مرجعًا أصليًا في علمِ الطبقاتِ.
إذن فهو كتابٌ ينهلُ منه المحدثُ والفقيهُ والمفسرُ والمؤرخُ والنَّسَّابةُ والواعظُ، وغيرُهم.
ولهذا وغيره حَرِصَ عليهِ العلماءُ و يَدلُّ على ذلك اهتمامُهم بهِ، وهذا الاهتمامُ تجلى في الأمرين التَّاليين:
1/ثناؤهم عليه وعلى كتابه، وقد تقدمَ بعضُ ذلك [1] .
2/كثرةُ النقلِ عنهُ، والاعتمادُ عليهِ، وأبرزُ من نقلَ عنهُ واعتمدَ على كتابهِ:
(1) - انظر: البحث: (1/ 51) .
2 -انظر: النصوص ذوات الأرقام التالية (333، 340، 341، 342، 343، 350، وغيرها) .
3 -انظر: فتوح البلدان (ص 28، 31، 58، 59، 61، 168، 225، 240، 367، 437، 541، 630، وغيرها) .
4 -انظر: النصوص التالية (223، 334، 389، 395) .
5 -انظر: النص (244، 282) . و تاريخ الأمم والملوك (1/ 120، 170، 187، 206، 309) وَ (2/ 137، 166، 252، 307، 419) وَ (3/ 153، 160، 421، 479)
6 -انظر: النصوص التالية (25، 38، 290، 294) .