القواعد النحوية التي وضعها القدماء والتي تعلم للتلاميذ في المدارس اليوم" [1] ."
و"التبدل الصوتي ينقسم على نوعين:"
1 -ما ينشأ عن تفاعل الاصوات وتأثير بعضها في بعض في أثناء التركيب وهو امر واقع في جميع اللغات.
2 -ما ينشأ بنتيجة تطور زمني يؤدي الى ابدال حرف بآخر" [2] ."
أم على اللغة المقارن فيعد فرعًا من علم اللغة التطبيقي، وهو مختص بمقارنة الظواهر اللغوية بين لغتين أو أكثر من أرومة واحدة كالعربية والعبرية مثلا وهما من الاصل الجزري لبيان أوجه الشبه والصلات. فمهمة المنهج المقارن هو المقارنة بين لغتين تنتميان الى فصيلة واحدة للكشف عن الظواهر المشتركة بينهما كالمقارنة بين اللغة العربية والسريانية من اللغات الجزرية [3] . فهو غالبا ما يرمي الى التوصل الى الاصول المشتركة بينها فهو من هذه الزاوية أقرب على اللغة التاريخي، ولكن يملك أيضا أن يقارن المرء بين لغتين حديثتين، من غير اشارة الى تطوراتهما أو أصولهما التاريخية وذلك بقصد الوصول الى مواطن الشبه والاختلاف بينهما في صورتهما الحاضرة [4] .
ويطلق المحدثون على (علم اللغة المقارن) اسم (المورفولوجيا المقارن) أي (علم البنية المقارن) [5] ، وعرفوه بأنه العلم الذي يدرس قواعد البنية اللغوية في مجموعة متشابهة دراسة تاريخ وتحليل ومقارنة في تاريخها الذي مرت به للوصول الى نتائج تحكم التطورات التي اعترتها ووجوه التقارب والصلات والاختلافات بينها [6] ، وهذا القسم من أقسام المورفولوجيا يدخل في نطاق علم اللغة بعكس المورفولوجيا التعليمي الذي يعد خارجًا عن بحوث اللغة [7] .
(1) الحقائق التاريخية وأثرها في النظم اللغوية الوصفية 139.
(2) فقه اللغة العربية الباكيز: 52.
(3) ينظر: في علم اللغة التقابلي دراسة تطبيقية 7، أثر اللسانيات في الدرس اللغوي العربي ومناهجه: 162، علم اللغة العام توفيق 36، علم اللغة وفقه اللغة تحديد وتوضيح 23.
(4) ينظر: اسس علم اللغة 36.
(5) علم اللغة العام توفيق 35، علم اللغة وافي 7، العربية وعلم اللغة البنيوي 144، الوجيز في فقه اللغة 16، علم اللغة بين القديم والحديث 107 - 108.
(6) ينظر: علم اللغة وافي:7،علم اللغة بين القديم والحديث:108،العربية وعلم اللغة البنيوي 144
(7) ينظر علم اللغة وافي 7.