الصفحة 77 من 373

لصورة واحد منها"في مثل أب وأصلها أبو تصغيرها أبيّ ومثلها أخ فيقال أخيّ وفي ابن يقال نبيّ وفي بنت وابنة يقال بنيَّة وفي أخت يقال أخيّةَ وفي يد يقال يُديّه" [1] ."

ويدعوا الى حذف القاعدة التي تتصل بحروف العلة وانقلابها في التصغير واوًا أو ياء أو حرفًا آخر كما في مثل قيمة وباب وموقن وناب وذيب ودنيا وآدم فهذه الأسماء السبعة المشتملة على حروف العلة لا تجري في لغتنا الأدبية ولا في لغتنا اليومية لذا يرى وجوب حذفها. من تعليم الناشئة لأنها لا تفيدها أي فائدة في نطقها، أما قاعدة ما ثانية ألف مثل شاعر تصغيره شويعر فتجري في الألسنة لذلك ينبغي أن تذكر لها بعض أمثلة في التصغير في رأيه [2] .

ويرتئي انه"ينبغي أن يهمل من يعلم الناشئ اختلاف النحاة في تصغير مثل متّعد هل هي مُتيْعد أو مُوَيعد ومثل فرزدق هل هي فريزد أو فريزق وفي مثل عيد هل هي عييد أو عويد وفي مثل شيخ هل هي شييخ أو شويخ وفي مثل معاوية هل هي معية او معيويه، لأن كل ذلك لا تجري به الألسنة لا في أدب ولا في غيره، ومثله ما تصوره من تصغير أسماء الاشارة في مثل ذاوتا فيقال ذيّا وتيا وفي مثل أولئك يقال أوليائك ويقال هؤلاء هؤلياتك. ومما ينبغي أن يهمل أيضا ما ذكره النحاة من تصغيرات شاذة غير قياسية مثل تصغير مغرب على مغيربان وعشاء على عشيان وإنسان على أنيسيان وأصيل على أصيلال. فقد يكون من الطريف ان نذكر أنه جاءت من العرب أسماء أعلام مصغرة مثل: بثينة قريظة جهينة هذيل سليم سمية"، ويرى رأيا مخالفًا للواقع، وهو مخطئ فيه بلا شك، قال فيه: "أن كل قواعد التصغير التي حشابها النحاة بابه لا تفيد في تصحيح نطق. وهي لذلك حرية بأن تحذف من النحو التعليمي دن تردد هي والامثلة المتصلة بها، ويكتفي بطائفة من الأمثلة المستخدمة فعلا في الكتابة الادبية ولغتنا الدارجة" [3] ."

وفي باب النسبة يرى وجوب حذف الزيادة التي وضعها النحاة والتي تقول بأنه "يحذف من المثنى علامة التثنية ومن جمع المذكر السالم علامة الجمع فيقال في النسبة الى (زيدان- زيدون) (زيدي) ويحذف من المركب تركيب جملة او مزج او عدد العجز او الجزء الثاني في مثل (تأبطّ شرًّا - بعليك- خمسة عشر) فيقال (تأبطى بعلى- خمس)

(1) نفسه: 147.

(2) ينظر: تيسير النحو التعليمي قديما وحديثا مع نهج تجديده: 148.

(3) نفسه: 148.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت