1 -متبايعة ابن مضاء في الغاء التمارين غير العملية، وهي المسائل التي لا تفسر صيغا نطق العرب بها، لأنها تجر إلى كثير من التأويل والتقدير والحذف، كما انها علل وأقيسة لا دليل عليها إلاّ النظر العقلي [1] .
2 -حذف زوائد ضارة منها شروط اسم التفضيل لأنها لا تثبت عند النحاة وقد سقطت الشروط جميعا ما عدا أن الصيغة تبنى من فعل وحتى هذا الشرط لا داعي للنص عليه لأن صيغة التعجب في الحقيقة فعل رباعي واسم التفضيل يوضع دائمًا في مشتقات الافعال، فصيغة التفضيل إذن لا تحتاج الى شروط هي واقع الامر - منقوضة لذلك يدعو شوقي ضيف الى إن تحذف كل تلك الشروط إذ لا حاجة للصيغتين اليها، وهي لا تمثل واقعًا لغويًا صحيحًا. ومن التميز أن يكتفي بأمثلة للصيغة توضح استخدامها للناشئة توضيحًا كافيًا [2] .
3 -حذف تعقيدات عسرة، إذ يرى شوقي أن"في النحو أبواب تكثر قواعدها كثرة من شأنها أن تحيلها الى ما يشبه غاية ملتفة لا يستطيع السالك فيها النفوذ منها في سهولة وتسوق من الأمثلة على ذلك بابي التصغير والنسب مع تصور افتراضي وصيغ شديدة التعقيد" [3] .
ويرى شوقي في باب التصغير وجوب حذف قواعد الاسم التي يظل ما بعد ياء التصغير كما كان قبل دخولها، باستثناء الاسم المؤنث بالتاء مثل زهرة - زُهَيْرة فهو مستعمل، اما الباقي فلا يجد لها أثرًا في الاستعمال، وعليه فلا داعي لحشد الستة الأخرى أو شيء منها من النحو التعليمي دون أي فائدة تعود الى الناشئة؟
ويكفي أن تذكر لهم تلك الاسماء المتداولة في أمثلة التصغير وتعرض عليهم دون وضع قاعدة لها [4] .
ويرى ان هناك صورًا أربعة [5] لقاعدة ردّ المحذوف الى الكلمات الثنائية هي من تخيلات النحاة لذلك يجب ان تهمل في تعليم الناشئة. ويكتفي بذكر الامثلة المشهورة
(1) ينظر: الرد على النحاة 43 - 44.
(2) ينظر: الرد على النحاة: 43 - 44.
(3) نفسه: 146.
(4) ينظر: نفسه: 146 - 147.
(5) ينظر: نفسه: 147 - 148، في مثل خذو كل، ومثل عدة وصلة، ونحو هل من الحروف الثنائية، وفي مثل يرى عند تصغيرها، ينظر: نفسه: 147.