4 -يرى انه من الواجب "أن يكون التعليل للظواهر اللغوية مبنيًا على القوانين العلمية التي يقرها علماء الصوت وعلماء اللغات" [1] .
5 -كما يقول "يجب الاقلال من المصطلحات الصرفية والنحوية نحن نسلم بأن لكل علم مصطلحاته التي لا غنى عنها لتسهيل ذلك العلم. ولكن لا شك فيه ان المصطلحات الصرفية والنحوية وإن كانت مقبولة مفهومة عند قدامي اللغويين فوق مستوى الطلاب وهذه المصطلاحات كثيرة وليست دقيقة بعضها مبهم وبعضها مستغرب" [2] مثل المضارع: ولماذا اسمه المضارع والصفة المشبهة مشبهة باي شيء شبهت [3] .
وقد أحسن القول بأن " من العوائق التي تحول بيننا وبين ادراك شيء من هذا الهدف هو أن هذه العربية ما زلنا نجهلها يجهلها ابن الشارع كما يجهلها المتعلم المثقف وقد أكون مصيبًا او قلت يجهلها ذوو الاختصاصات المختلفة. وقد أكون غير مفرط لو قلت أن مدرس العربية وأساتذتها في محنة منها، ذلك أن طائفة كبيرة منهم لا تملك القدرة الوافية الكافية على الإعراب بفصيحة مليحة أنهم يستعينون بالعامية الدارجة في أحيان كثيرة لأنهم يجدون فيها أداة مساعدة لإيصال الفكرة التي تحز بهم [4] .
وهو يدعو الى التكاتف من أجل التيسير المنشود يقول " ومهما كانت المصاعب التي تنجم من طريق المتصدي للتيسير فلابد من عمل جاد تشترك فيه عناصر كثيرة في أقاليم مختلفة يعمل كل منهم وحدة ثم يعمل مجتمعا مع غيره من الاقاليم المختلفة ان العربية الفصيحة في عصرنا الحديث مشكلة صعبة ذلك بأننا شاعرون أبدًا أن في لغتنا حاجة الى أن تيسر رسمًا وبناء ونحوا لكي تصبح لغة يباشرها المعربون فيتصرفون بها كلامًا وفكرًا وكتابة. وأننا شاعرون أبدًا الى أن تكون العربية لغة متطورة والتطور أننا معاشرة العرب نجهل لغتنا ونجد في مباشرتها صعابا كثيرة فلا يستطيع كثير من جمهرة المختصين أن يملك من هذه العربية القدر الذي يعينه على إيصال العلم والمعرفة الى غيره ييسر" [5] .
(1) نفسه: 21.
(2) تبسيط قواعد العربية: 12.
(3) ينظر: نفسه: 21.
(4) تنمية اللغة العربية في العصر الحديث: 6.
(5) نفسه: 6.