بأيها نبدأ من الطبيعي أن نبدأ بالتركيب بالانشاء ويجب ان نكون قد بدأنا بتعليم هذه المرتبة في مرحلة الدراسة الابتدائية بعد المرحلة الابتدائية يكون عند الطالب الثانوية ذخيرة لغوية كبيرة على اساسها نستطيع ان نتقدم اليه بعرض تحليلي لما يعرفه لما يحفظه فسيكون تدريس القواعد درسًا شيقا [1] ممتعًا، ويكون في الوقت نفسه درسًا في الرياضة العقلية ولكننا نؤثر ان نبدأ بعلم الاشتقاق" [2] ."
"يجب افهم الطالب ان العربية لغة اشتقاقية. الكلمة في العربية كالشجرة النامية الوارفة تقوم على جذع (الجذر الثلاثي) ومن الجذع يتفرع فروع وفروع وهذا المبدأ اللغوي (الاشتقاق) أهم ظاهرة في العربية. ومن المؤسف ان الذين عنوا بالتأليف المدرسي في الثلث الاخير من القرن الحالي قللوا من أهمية الصرف ووضعوا الاهمية على النحو. ولكن طبيعة اللغة العربية الاشتقاقية تفرض علينا ان نتفهم مبادئ الاشتقاق. ودرس الاشتقاق شيق ممتع مفيد شريطة أن يدرس على طريقة منطقية كالتي نقترحها" [3] ."
"يجب أن يكون التوكيد في تدريس اللغة على لفظة (أنشيء) و (قس عليه) لا على لفظة (أعرب) . مما لا شك فيه ان مجرد اعطاء القاعدة لا يعين الطالب على الانشاء فاننا مهما صرحنا على ان يتعلم الولد قاعدة صوغ الامر دون اللجوء الى التمارين الى الانشاء الى القياس، فان الولد لن يتعلم صوغ الامر. ولكن اذا قلنا له: الامر من (أكرم) (أكرم) وقس عليه صوغ الامر من هذه الافعال ... اذا قلنا له ان الامر من (نظر) (أنظر) وقس عليه صوغ الامر من هذه الافعال .. فأننا نهيئ ذخيرته اللغوية ومتى أصبحت ذخيرته اللغوية غنية عندها نستطيع ان نعطيه القاعدة" [4] .
يقول"نريد تعليم قواعد العربية على اسس منطقية، ولسنا نريد ان تكون العربية درسًا رياضيًا او درسًا فلسفيًا لئلا يتسرب كره اللغة الى اطفالنا" [5] .
وهو يوجه النقد الى كتب التيسير بقوله:"نعم، ظهرت في المكتبة العربية على ممر العصور كتب لا حصر لها في الصرف والنحو غايتها التسهيل والتقريب والايضاح."
(1) والصحيح شائقا.
(2) هذا الصرف وهذا النحو اما لهذا الليل من آخر 92.
(3) هذا الصرف وهذا النحو! أما لهذا الليل من آخر: 92.
(4) نفسه: 92.
(5) نفسه: 88.