2 -ضمتان:
ذهب المحدثون إلى أن الواو والياء تسقط بين نصفي الحركات في العربية - بين ضمتين، نحو (يَغْرُوُ) التي تصيح (يَغْزُو) لتكونا ضمة طويلة [1] ويبعد البكوش الشك من أن تكون الضمة هي التي حذفت بقوله:"في هذا المثال يظهر عيب الرسم العربي بوضوح إذ يبدو أن ضمة الواو هي التي حذفت، بينما الواو هي التي حذفت تاركة ضمتين متتاليتين تكونان ضمة طويلة ترسم في العربية ضمة وواوًا" [2] .
3 -فتحة وضمة:
وذهب المحدثون إلى أن الياء تسقط بين حركتين قصيرتين الأولى فتحة والثانية ضمة، وهي حالة خاصة بالياء، نحو يسعي: يسعى، يبقي: يبقى [3] .
4 -ضمة وكسرة:
وذهبوا إلى أن الواو والياء تسقط بين حركتين قصيرتين الأولى ضمة والثانية كسرة نحو قُوِل: قيل، بُيع: بيع.
والمتوقع في هذين المثالين هو إدغام الكسرة في الضمة لأن الضمة تحمل النبرة، ومع ذلك وقع العكس والسبب لدى البكوش أهمية حركة العين في العربية [4] .
5 -كسرة وضمة:
ويرى المحدثون أن الواو والياء تسقط بين حركتين قصيرتين، الأولى كسرة والثنية ضمة نحو يَرمي: يرمي.
وتتغلب هنا حركة العين على حركة الإعراب فيتم الإدغام بصفة تأخّر به [5] .
وفي (صيغة اسم الفاعل، تسبق الواو بكسرة فتسقط وتدغم حركة الإعراب إذا كانت ضمة أو كسرة في كسرة العين التي تمثل عنصر الاستقرار المميز للصيغة فتصبح كسرة طويلة(الدعو: الدّاعي) [6] .
6 -كسرة وفتحة:
(1) ينظر: نفسه: 51.
(2) هامش نفسه: 51.
(3) ينظر: نفسه: 52.
(4) ينظر: التصريف العربي من خلال علم الأصوات الحديث: 51 - 52.
(5) ينظر: نفسه: 52.
(6) ينظر: نفسه: 154.