من مواضع قلب الواو ياء لدى الصرفيين القدماء:
1 -أن تقع الواو بعد كسرة في طرف الكلمة، مثل: رَضو، إذ تصبح: رضى أو قبل تاء التأنيث، مثل: أكسوة، فتصبح: أكسية.
2 -أن تقع عينا لمصدر فعل أعلت فيه، ويكون قبلها كسرة، وبعدها ألف، مثل صوام وقوام وانقواد، فتصبح: صيام وقيام وانقياد.
3 -أن تقع عينًا لجمع صحيح اللام وقبلها كسرة، مثل دوار التي تصبح ديار ومفردها: دار ومثل حواض التي تصبح حياض ومفردها حوض [1] .
ولعبد الصبور شاهين في هذه المسائل الثلاث رأي آخر صوتي صرفي قال: والحقيقة إن الإبدال في القواعد الثلاثة الأولى هو هروب من ثلاثية الحركة إلى ثنائيتها، أي: أنه عدول عن تتابع الكسرة والضمة والفتحة ( i + u + a ) بإسقاط الضمة، والاقتصار على الكسرة والفتحة، نظرًا لصعوبة الضمة بعد الكسرة، أولًا، ولأن الحركة المزدوجة أيسر نطقًا - ثانيًا"."
وعلى ذلك نرى أن عنصر الضمة قد أسقط في هذه الأمثلة فاتصلت الكسرة بالفتحة مباشرة فكانت الياء نتيجة الانتقال بينهما دون أن تكون بدلًا من الواو كما قيل هكذا:
(1) ينظر: المنهج الصوتي للبنية العربية: 187.
(2) ينظر: المنهج الصوتي للبنية العربية: 189.