، ويتوسل اشد التوسل بالذي يدعو فهو بهذا يعترف بقدرة الله عز وجل على كل شيء.
وردت هذه اللفظة في القران الكريم مأتين وخمسة وسبعين موضعا [1] . بدلالات مختلفة تختلف باختلاف السياق القرآني. نذكر منها:
بمعنى (القول [2] كما في قوله تعالى: {دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ} [3] . فسياق الاية الكريمة يدلنا على ان المقصود من لفظة الدعاء في الاية الكريمة القول.
وتدل اللفظة أيضًا على (العبادة، والنداء، والاستغاثة، والاستفهام، والسؤال، والعذاب، والتسمية) [4] .
ذكر: الذكر: (هيئة وللنفس بها يمكن للانسان ان يحفظ ما يقتنيه من المعرفة) [5] . فالذكر يعني صورة للنفس يتمكن الانسان بواسطتها الاحتفاظ بما تعلمه من العلوم والفنون. وكثير من الاشياء ويستطيع اعادتها متى يشاء.
(1) (ينظر: المعجم المفهرس لالفاظ القران الكريم(ذكر) 257 - 260.
(2) (الاشباه والنظائر 2/ 285 والوجوه والنظائر 313، وقاموس القران 173، بصائر ذوي التمييز 2/ 601 والاتقان في علوم القران 1/ 303، والكليات 447.
(3) (يونس 10.
(4) (الاشباه والنظائر 2/ 285 - 288 والوجوه والنظائر 313 -315، وقاموس القران 173 - 175، والكليات 446 وما بعدها ..
(5) (مفردات الراغب 328، وبصائر ذوي التميز 2/ 319.