الصفحة 9 من 210

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله خالق الأكوان، وبارئ الإنسان، عظيم الشأن والإحسان، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين الصادق الأمين محمد صلى الله عليه وسلم وعلى اله الطيبين الطاهرين وصحبه الغر الميامين وعلى من سار على هديه بإحسان إلى يوم الدين.

أما بعد:-

فقد اتفق جميع العلماء على إعجاز النص القرآني لما فيه من أسلوب بليغ، وتعبير فصيح مؤثر يعجز العرب عن الإتيان بمثله. في ضوء ذلك سأدرس الألفاظ المعبرة عن الكلام في التعبير القرآني، مفردة ومركبة في السياق القرآني، مستعينة بالله اولًا، وبكتابه الكريم، وبكتب اللغة، وطروحات علم اللغة الحديث ولا سيما علم الدلالة.

آملة ان المح من الأسلوب القرآني في استعماله مفردات الكلام حقائق، ومعاني ودقائق لها صلة بفهم اللغة وفلسفتها في ضوء سياقاته.

إن النصّ القرآني يحتمل وجوها ودلالات بحسب المرجعيات والثقافات والعصور. أي أن النص ثابت والمعنى متحرك.

وقلما نجد نصًا قرآنيًا ينحسر معه التأويل، لذلك سيكون توزيع الألفاظ المعبرة عن الكلام في التعبير القرآني في مجالات دلالية غير دقيق كلّ الدقة لكثرة المعاني التي تحملها المفردة القرآنية في سياقاتها. وسأقتفي منهجًا علميًا تحدده المادة المجموعة والحقائق التي سيصل اليها البحث ان شاء الله تعالى، مبتعدة عن تقليد المناهج السابقة التي تخرج البحث عن منطلقاته واهدافه التي اسعى إليها كالتركيز على وضع فصول للدراسة الصوتية والصرفية و النحوية وغيرها الا ما أراه نافعًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت