يخدم البحث وأهدافه ونتائجه وهذا ما ذهب اليه جومسكي حيث عد هذا المنهج دراسة سطحية للكلام ينبغي على دارس اللغة الا يجعله غاية الدراسة اللغوية.
إن التصورات الأولى لمنهج البحث ستقوم على أساس جمع المادة من الألفاظ المعبرة عن الكلام في التعبير القرآني، وتصنيفها في ضوء نظرية المجالات الدلالية، وموقف المعجم العربي منها، ثم سأدرسها في ضوء السياق القرآني في ضوء طروحات علم الدلالة ثم أدرسها في ضوء التفكير الدلالي الفلسفي الإسلامي ولا سيما لدى (المعتزلة والأشاعرة) . لكونها اشهر الفرق الإسلامية الفلسفية التي عنيت بقضايا الدلالة الفلسفية في القرآن الكريم.
يتضمن موضوع البحث تمهيدًا و أربعة فصول التمهيد يتناول دور السياق في بيان دلالة: الوجوه والنظائر، والمشترك اللفظي، والمجاز ذلك إن هذه الموضوعات تتصل بمباحث الرسالة جميعها ولأتجنب تكرارها في سائر مباحث الرسالة.
والفصل الأول عنوانه (الألفاظ الدالة على الكلام وعلى عيوبه) يتضمن مبحثين. الأول: الألفاظ الدالة على الكلام، نحو: (حدث، حور، خطب، قول، كلم، لسن، لفظ، نطق) .
والثاني: الألفاظ الدالة على عيوب الكلام، نحو: خرص، رجم، عجم، عيى، كذب، لحن، لغا، لغب، نم.
اماالفصل الثاني فعنوانه الألفاظ ذات الصلة بالكلام يتضمن مبحثين: الأول: ألفاظ دلالتها ذات صلة بالكلام، نحو: أمر، أوحى، جعل، سمر، شكر، صدق، دعا، ذكر، نادى، وعظ.
صلتها بالكلام من حيث إنها أفعال تجمع بين دلالتين: الكلام وفعل يؤدى بالكلام مثل دلالة (وعظ) نصح وارشاد يدركه المتكلم بالكلام، وسمر هو حديث في الليل وكذلك سائر الألفاظ نحو صدق وشكر وغيرهما الكثير التي يكون فيها الكلام جزءًا من دلالة اللفظة أو أنها أفعال يفعلها الإنسان بمساعدة الكلام.
الثاني: صفات الكلام، نحو: جهر، خفت، صوت، همس.