ينتمي الى قبيلة السامرة. وهي من قبائل بني اسرائيل [1] .نحو قوله تعالى: {قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِن بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ} [2] .
وردت هذه اللفظة في القران الكريم بصيغتين:
الاولى: بصيغة اسم الفاعل نحو لفظة"سامر"كما في الاية المشار اليها آنفا.
الاخرى: بصيغة النسب الى قبيلة السامرة نحو لفظة السامري) في ثلاثة مواضع [3]
شكر: الشكر: اعتراف العبد بما وهبه المنعم من العطايا مع ضرب من التعظيم ذلك لان المعترف اذا لم يعظم والمعظم اذا لم يعترف لا يكون شكرا فلا بد من اجتماع الاعتراف والتعظيم معا [4] . كما في قوله تعالى: {قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِندَهُ قَالَ هَذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ} [5]
فلفظة (من فضل ربي) اعتراف العبد بفضل الرحمن ولفظة (غني كريم) تعظيم له.
والشكر يقع في اعلى المراتب، يقع فوق رتبة الرضا وزيادة والرضا جزء في الشكر، اذلا رضا دون شكر [6] . كما في قوله تعالى: إِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى
(1) (ينظر المصدر نفسه 1/ 450
(2) (طه 85
(3) (ينظر المعجم المفهرس لالفاظ القران الكريم 358
(4) (ينظر: مفردات الراغب 461، وشرح الاصول الخمسة 45 وما بعدها، وشمس العلوم(شكر) 2/ 115، واشتقاق اسماء الله الحسنى 38 اوما بعدها، وفي ظلال القران 2/ 140، وتيجان البيان 53، ودستور العلماء 2/ 222. س
(5) (النمل 40.
(6) (ينظر: اسماء الله الحسنى 183.