ويقال: (سمر يسمر، فهو سامر) [1] . فالسامر على زنة فاعل يستعمل للمفرد والجمع. ويطلق على الشخص الذي يتحدث وقت الليل [2] . نحو قوله تعالى: {إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا} [3] "وبعضهم اطلق لفظة السامر على المجلس الذي يجتمع فيه القوم للحديث ليلا [4] ."
والذي نستنتجه ان لفظة (سامر) لها معنيان:
الأول: يطلق على المحدث في الليل.
والاخر: على الموضع الذي يجري فيه الحديث.
والذي نرجحه هو القول الاول لان السامر اسم فاعل يدل على من قام بالفعل وهو المتحدث. اما اطلاقه على المكان الذي يجتمع فيه القوم وقت الليل قد يكون من باب المجاز.
وبعضهم قد جمع لفظة (سمر) على زنة فعال نحو سمار" [5] ."
اما السمرة: فانها تعني:"الاحدوثه بالليل" [6] .
اما لفظة السامري فقد وردت في القران الكريم، لكنها لا تدل على كلام والسمر، وانما تدل كما تذكر بعض المصادر على النسب. فالسامري هو الذي
(1) (الصحاح(سمر) 2/ 688
(2) (ينظر: التبيان في تفسير القران 7/ 380، ومجمع البحرين 3/ 336 والميزان في تفسير القران 15/ 46، ومعجم الألفاظ والأعلام القرآنية(سمر) 252.
(3) (المؤمنون 67.
(4) (ينظر ديوان الادب(سمر) 1/ 349، مقايسس اللغة (سمر) 3/ 101.
(5) (ينظر: غريب القران للسجستاني 109، ومفردات الراغب 425، وأساس البلاغة(سمر) 307، ومجمع البحرين 3/ 336.
(6) (المعجم الوسيط(سمر) 1/ 450