اما اللحان واللحانة فانهما كثيرا الخطأ في الكلام واللحن قد يكون بمعنى اللهجة، نحو قول العرب: لحن الرجل بلحن بني فلان: أي تكلم باللهجة التي يتكلون بها [1] .
واللحن في الاصطلاح: الخطأ في علامات الاعراب، اذ المتكلم عند كلامه يرفع وينصب ويجزم ويجر من غير المراعاة لقواعد اللغة العربية [2] .
وابرز ما يميز اللحن هو: (ان اللحن لا يكون الا في القول، تقول: لحن في كلامه، ولا يقال: لحن في فعله، ولحن القول: مادل عليه القول) [3] .
فاللحن لا يخرج الا من فم الملقي فهو صفة يتميز بها كلامه في بعض الاحيان.
ب اللحن بفتح الحاء: يقال: لحن الرجل في كلامه لاخيه يلحن لحنا: أي قال: كلاما يفهمه عنه ويغمض على غيره لما فيه من تورية وتعريض [4] . واصطلاحا: هو تميز الرجل عن غيره بفطنته وسرعة فهمه للشيء [5] .
فاللحن بسكون الحاء وفتحها من الألفاظ المشتركة التي تتحد في اللفظ، وتختلف في الدلالة [6] .
(1) ينظر: معجم الالفاظ والاعلام القرآنية 471.
(2) ينظر: الصحاح (لحن) 64/ 2193 والفاظ الحياة الثقافية 361، ومعجم الالفاظ والاعلام القرآنية (لحن) 471، والعربية بين امسها وحاضرها 64.
(3) الفروق في اللغة 46.
(4) ينظر اساس البلاغة (لحن) 562، والقاموس المحيط (لحن) 4/ 266،ولسان العرب (لحن) 13/ 379، ومجمع البيان 9/ 106 ومعجم الفاظ القران الكريم (لحن) 2/ 567.
(5) ينظر: كنز الحفاظ في كتاب تهذيب الالفاظ 548، والفروق في اللغة 46.
(6) ينظر: كلام العرب 102، أثر القران في اللغة العربية 67، وعلم اللغة نور الهدى لوشن 105وعلم الدلالة احمد المختار عمر 415، وعلم اللغة بين التراث والمعاصرة 255، والكلمة 129، والمنطق 37، وفقه اللغة 189، والمشترك اللفظي - رسالة ماجستير 125 والوجوه والنظائر - رسالة ماجستير 72.