وردت هذه اللفظة في القران الكريم في مائتين واثنين وثمانين موضعا [1] كما في قوله تعالى: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ} [2] . وقوله تعالى: {وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ قُل لَّسْتُ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ} [3] . .... وغير ذلك.
لحن: اللام والحاء والنون تدل على معان عديدة، منها:
أ اللحن: بسكون الحاء، نحو قولنا: لحن يلحن لحنا. أي انحرف عن صحيح القول [4] . وكذلك قولنا: الحن الرجل في كلامه [5] . ويقال: لحن فهو لاحن، ولحان ولحانة. أي كثير الخطأ في الكلام [6] .
فلاحن: اسم فاعل مشتق من الفعل لحن وهذه الصيغة تدل على من يقوم بالحدث وهو اللحن [7] .
ولحان ولحانة صيغتا مبالغة على زنة فعال الا ان لحانة زيدت لها التاء [8] صيغة المبالغة لها دلالة اوسع من دلالة اسم الفاعل، لان دلالة اسم الفاعل تدل على حدوث الفعل مرة واحدة، اما صيغة المبالغة فتدل على كثرة حدوثة. فاللحن الذي يخطأ في الكلام مرة واحدة.
(1) ينظر: المعجم المفهرس لالفاظ القران الكريم (كذب) 598 - 602.
(2) الانعام 21.
(3) الانعام 66.
(4) ينظر: الاجناس من كلام العرب 36، وتهذيب اللغة (لحن) 5/ 62 والفروق في اللغة 46 ومقاييس اللغة (لحن) 5/ 39 ومفردات الراغب 738، ولسان العرب (لحن) 13/ 379، ومجمع البيان 9/ 106، والفاظ الحياة الثقافية 360.
(5) ينظر: لسان العرب (لحن) 13/ 379، ومجمع البحرين 6/ 307.
(6) ينظر: الصحاح (لحن) 6/ 2193، ومجمع البحرين 6/ 307.
(7) ينظر: الوصول الى قواعد الاصول 158، وابنية الصرف في كتاب سيبويه 259، ومعاني الابنية 46.
(8) ينظر: معاني الابنية 107.