مِّنَ الْكِتَاب [1] ". وقوله تعالى: {قَدِ افْتَرَيْنَا عَلَى اللّهِ كَذِبًا إِنْ عُدْنَا فِي مِلَّتِكُم بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا اللّهُ مِنْهَا} [2] ."
يقول الكرماني (المتوفى سنة 411 هـ) في الكذب (قول لا يتعلق به فائدة، وكيف لا تكذب النفس وهي في كل احوالها تابعة هواها طالبة نيل مرادها) [3] .
يتبين ان الكذب هو القول الصادر من الانسان وهذا القول لا يصدر عنه بصورة سليمة انما يصدر بنوع من الغش والتزويق. هدفه الحصول على المراد.
فالكذب من عيوب الكلام ذلك لانه من الصفات غير المستحبة التي يتصف بها بعض الناس فيحرفون كلامهم من اجل الحصول على المراد.
والكذب نوعان: (نوع يقصد به امر جميل تخليصا، مثلا لمن يراد تخليصه من القتل باخبار عمالا حقيقية له، ونوع مراد الهوى الذي يجلب الى صاحبه ما فيه سواد الوجه) [4] .
(1) الاعراف 37.
(2) الاعراف 89.
(3) الاقوال الذهبية 115.
(4) الاقوال الذهبية 96.