وقد سار على نهج سوسور مجموعة من علماء اللغة، وقد ذكروا فروقا بين اللغة والكلام. نذكر منها:
* اللغة نظام اجتماعي يزاوله ابناء المجتمع الواحد. اما الكلام: فهو فردي يزاوله الفرد.
* اللغة تتكون من مجموعة من الاشارات والرموز الذهنية. والكلام: تعبير عن هذه الرموز والاشارات بصوت مرتفع.
* اللغة ليست كالكلام فهي متطورة لكنه تطور نسبي يسير ببطء. اما الكلام: فانه عرضة للتغير والتبديل بحسب ثقافة الشخص.
* اللغة يشترك فيها جميع ابناء المجتمع الواحد. اما الكلام فانه مختلف بين شخص واخر فلكل شخص طريقة في الكلام.
* اللغة مجموعة من الانظمة اوجدها ابناء المجتمع. اما الكلام فهو نشاط يتطلب حركة الاعضاء لاجل اصدار الاصوات [1] .
يبدو ان الكلام مختص بالانسان، اما اللغة فانها تمثل الانسان، وجماعة الافراد. وتمثل الحيوان وحركة النبات. اما الكلام فيتطلب اداة نطق.
-اللغة: يمكن تأديتها من غير الاعتماد على جهاز النطق مثل الاشارة باليد تعبر عن لغة التحية، وكذلك تقطيب الحاجب دلالة على الغضب، والاشارات المرورية تكون لغة لانها ترمز لكل لون منها برمز خاص.
(1) ينظر: دور الكلمة في اللغة 22 وما يبعدها، ومدخل الى علم اللغة 111، ومناهج البحث اللغوي بين التراث والمعاصرة 53 - 56، وعلم اللغة د. حاتم صالح 135 - 139، واللغة العربية معناها ومبناها 32، ودراسات في اللغة 147، واضواء على الدراسات اللغوية المعاصرة 21 وما بعدها، واللغة وعلم النفس 17.