فالخالق: من اسماء الله الحسنى ويراد به ان كل شيء مخلوق من قبل الرحمن [1] . فالقران الكريم جزء من الاشياء التي خلقها الباري عز وجل. فالقران مخلوق وكل مخلوق محدث.
-قوله تعالى: {مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مَّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ} [2] .
الذكر هو كلام الله تعالى (القران الكريم، والدليل على ذلك قوله تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} [3] . فالذكر القران الكريم وصفه الله تعالى بانه محدث ومنزل وكلا الفظين يدلان على حدوث.
وقوله تعالى: (انا له لحفظون) يدل على الحدوث. فلو كان كلاما قديما لما احتاج الى حافظ يحفظه [4] .
-قوله تعالى: {وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ} [5] .
فالالقاء يدل على شيء محدث و لايدل على شيء قديم [6] .
-قوله تعالى: {وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} [7]
(1) ينظر: اسماء الله الحسنى ابن القيم 37، هامش تيجان البيان 43.
(2) الانبياء 2.
(3) الحجر 9.
(4) ينظر: شرح الاصول الخمسة 360، ومتشابه القران 2/ 497، ومجمع البحرين 6/ 159.
(5) النمل 6.
(6) ينظر: متشابه القران 2/ 539.
(7) لقمان27.