في لفظة {أواه} اختلف المفسرون، وعلماء اللغة فكل مفسر يذكر دلالة تختلف عن الاخرى. ومن هذه الدلالات:-
1 -يطلق لقب الاواه على الشخص الذي أظهر حزنه خشية الله عز وجل. [1]
2 -تقال: للشخص الذي يكثر الأدعية [2] . فالذي يدعو خالقه يتوسل بلفظ بعض الكلمات مثل؛: يالله، يارحمن، يا ستار، يا معين، ياذا العرش المجيد ... الخ فهذه الفاظ ينطقها اللسان، فيكون الدعاء جزءًا من الكلام.
3 -تقال: للمتفقه في الدين.
4 -تقال: لرحيم القلب الذي يوصف برقته. [3]
5 -تقال: (للمؤمن بلغة اهل الحبشة [4]
وتذكر المصادر ان هذه اللفظة لها لغات عديدة، هي: {آوتاه، وآوه، وأوه، وأوه، وأوه} [5] هذه الدلالات واللغات يبدو انها مهما تنوعت لدى المفسرين، وعلماء العربية فهي لا تخرج في الايتين الكريمتين عن قوله تعالى: {ان ابراهيم لحليم اواه منيب} [6] . وقوله تعالى: {ان ابراهيم لأواه حليم} [7] عن وصف سيدنا
(1) ينظر: اساس البلاغة (أوه) 25، ومجمع البحرين 6/ 341، والميزان في تفسير القرآن 10/ 338،وكلمات القرآن 124.
(2) ينظر غريب القرآن للسجستاني 12، وتهذيب اللغة (أوه) 6/ 481، وشمس العلوم (أوه) 1/ 112، والقاموس المحيط (أوه) 4/ 280، ومجمع البحرين 6/ 341، والجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين 3/ 243، ومتن (أوه) 1/ 228.
(3) ينظر: تهذيب اللغة (أوه) 6/ 481، وشمس العلوم (أوه) 1/ 112، والقاموس المحيط (أوه) 4/ 280.
(4) ينظر: تهذيب اللغة (أوه) 6/ 481، وشمس العلوم (أوه) 1/ 112، والقاموس المحيط (أوه) 4/ 280، ومجمع البحرين 6/ 341.
(5) الخصائص 3/ 40، وينظر مقاييس اللغة (أوه) 1/ 163، والقاموس المحيط (أوه) 4/ 280.
(6) هود 75.
(7) التوبة 114