فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 175

{يَا أَيُّهَا الرسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ ربِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرينَ} [المائدة: 67] .

{.. وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْر لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرونَ} [النحل: 44] .

وما من باب من أبواب حياة الإنسان في الأرض إلا وفي دين الله ما يهديه إلى أقوم سبيل فيه..

{إِنَّ هَذَا الْقُرءَانَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّر الْمُرمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرا كَبِيرا} [الإسراء: 9] .

{ولا تَنْكِحُوا الْمُشْركَاتِ حَتَّى يُرمِنَّ ولأمة مُرمِنَةٌ خَيْر مِنْ مُشْركَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ ولا تُنْكِحُوا الْمُشْركِينَ حَتَّى يُرمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُرمِنٌ خَيْر مِنْ مُشْركٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُولَئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّار وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ ءَايَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرونَ} [البقرة: 221] .

والذي يتتبع أبواب الأحكام التكليفية والوضعية - أقصد فروعها - في نصوص القرآن والسنة - وشروح الحديث وتفسير القرآن الكريم وكتب الفقه، وكتب الأخلاق وغيرها من الكتب الإسلامية يتضح له ذلك تمام الاتضاح..

وبحفظ هذا الدين الذي هو الضرورة الأولى من ضرورات الحياة تحفظ بقية الضرورات تبعًا لحفظه، لأنه يقتضى حفظها..

وتلك الضرورات هي:

النفس، والعقل، والنسل، والمال، والعرض، وسيأتي إن شاء الله ما يوضح ذلك ويبينه، كل منها في مبحثه الخاص به.

أسباب الكتابة في هذا الموضوع

وقد اخترت البحث في هذا الموضوع الخطير الذي اتفقت على خطره كل الأمم على اختلاف مللها ونحلها لأسباب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت