عبد الله قادري الأهدل
مقدمة الطبعة الثانية..
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على عبده ورسوله محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه..
أما بعد:
فهذه هي الطبعة الثانية لكتاب الإسلام وضرورات الحياة وهي تمتاز بالتصحيح والتنقيح.. وبترتيب بعض مباحثها ترتيبًا جديدًا بتقديم أو تأخير مراعاة للتناسب في ذلك..
وأسأل الله أن ينفع به ويكتبه في ميزان حسناتي.. ويجعله خالصًا لوجهه الكريم..
15/5/1410هـ
المؤلف
خطبة الكتاب..
بسم الله الرحمن الرحيم..
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ ولا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران:102] .
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا ربَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رقِيبًا} [النساء:1] .
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِر لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} [الأحزاب:70 -71] .
أما بعد: [راجع في مشروعية البدء بهذه الخطبة: خطبة الحاجة لشيخنا المحدث الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله، وهي رسالة مستقلة بتخريج الأحاديث الورادة فيها] .