فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 175

قال تعالى: {هُوَ الَّذِي أَرسَلَ رسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرهَ الْمُشْركُونَ} [التوبة (33) ]

أما إذا ضعف المسلمون وقوي أهل الأديان الأخرى، الذين لا يزالون يحاربون الإسلام ويذلون أهله، فإن الناس يزهدون فيهم وفي دينهم، ولا يكون دين الإسلام محفوظا كما أراد الله، وهذا أمر أثبته التاريخ والواقع، وهو ما نشاهده اليوم في الأرض التي طغى فيها اليهود والصليبيون وأذلوا المسلمين الذين يجب أن يكونوا أعزة كما أراد الله تعالى لهم:

{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرسُولِهِ وَلِلْمُرمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ} [المنافقون (8) ]

المبحث الخامس: وجوب رد كل ما يخالف الإسلام

والأدلة على هذا كثيرة جدًا، يكفي ذكر شيء يسير منها، لأن هذا المعنى بدهي في الإسلام.

قال تعالى: {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْر الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرةِ مِنَ الْخَاسِرينَ} . [آل عمران: 85] .

وقال تعالى: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُر فِي مَخْمَصَةٍ غَيْر مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُور رحِيمٌ} . [المائدة: 3] .

وقال تعالى: {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُر بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَريعُ الْحِسَابِ} . [آل عمران: 19] .

وقال تعالى: {أَفَغَيْر دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرضِ طَوْعًا وَكَرهًا وَإِلَيْهِ يُرجَعُونَ} . [آل عمران: 83] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت