الصفحة 17 من 61

4 -الاتصال السلكي (هاتف - فاكس - تلكس) والهواتف النقالة:

اتصالات سريعة جدًا وكفاءتها عالية واستخداماتها واسعة ولكنها عرضة للرصد والتصنت ومكلفة جدًا في تأمينها.

كيف يتم الرد على التليفون؟:

من السهل جدًا على جهاز الاستخبارات الحصول على معلومات بطريقة بسيطة منك كالآتي:

-الاتصال برقم هاتفك ومحاولة الحصول على معلومات كالآتي:

(أ) السؤال المغلوط: يقول لك: هل هذا أبو حسين؟

يكون الرد لا يا أخي، أبو حسين ليس موجود.

فيقول لك متى يأتي؟ هل هو مسافر؟

وهكذا قد يستطيع الحصول منك على معلومات من خلال طريقة الحديث أو غيرها.

(ب) يقول لك من معي؟ فيجيبه الأخ: معك أبو أحمد، فيحاول أن يسألك بعض الأسئلة التي يجمع من وراءها معلومات.

انتبه ....

-لا تعط أي معلومات من خلال التليفون.

-لا تذكر اسمك أو معلومات عن أي أخ آخر، أو تعطي معلومات عن تحركات، أو وجود شخصٍ ما أو عدم وجوده، لا تعط أي بيانات.

الهواتف الثابتة والنقالة خطيرة جدا ً:

تعتبر الهواتف سواءً الثابت منها أو النقال من اخطر الأمور، وأكثر المعلومات التي يتحصل عليها العدو هي من الهاتف، ومن أكثر المداخل التي يؤتى المجاهدون من قبلها هي الهواتف، فكم من أخ تساهل في أمر الاتصال وكم من أخ تساهل في أمر كتابة الأرقام ووضعها في نوتة خاصة فإذا سقطت سقط معها الكثير من الشباب وأيضًا، لعل المتابع لحال الإخوة في فلسطين يرى كيف استغل اليهود الهواتف النقالة في تصفية واغتيال الكثير من القيادات والكوادر، فعلى الشباب المجاهد تفويت الفرصة على الأعداء وعدم إكسابهم أي أمر والله وحده الحافظ من قبل ومن بعد.

بعض الأمثلة عن أخطاء حدثت في عمليات ضد الحكومات بسبب التساهل في تأمين الاتصالات:

المثال الأول: في عملية اغتيال حدثت في مصر - اشتبهت الحكومة المصرية في أن مدبري الحادث ينتمون إلى جماعة إسلامية في بيشاور - ولم تتمكن الحكومة من ضبط أحد في الحادث.

فقامت الحكومة بوضع رقابة مشددة على تليفونات اعتادت الجماعة الاتصال بها في مصر، وبعد 3 أيام التقطت مكالمة من بيشاور وهذه المكالمة تحدد موعد للقاء في القاهرة وقامت الحكومة بعمل كمين واعتقلت المسئولين عن الحادث.

المثال الثاني: عملية اغتيال (شهبور بختيار) رئيس وزراء إيران السابق في فرنسا في عام 1992م:

كان (شهبور بختيار) يعيش في (فيلا) في فرنسا وعليه حراسة مشددة من البوليس الفرنسي لمدة 24 ساعة متواصلة.

زاره أحد العاملين المقربين منه والمعروف لطاقم الحراسة، وعندما وصل إلى فلته وكان معه اثنين آخرين إيرانيين سمح لهم البوليس بالدخول بعد تفتيشهم وتركوا جوازات سفرهم بالباب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت