فعلم من ذلك أن الأضحية بغير بهيمة الأنعام أمر منكر ، وخطير ، ومصادم للكتاب والسنة .
فعلى المسلمين جميعًا أن يتقوا الله تعالى حق تقاته ، وأن يعملوا بمقتضى الكتاب والسنة الصحيحة ، وما أجمع عليه علماء هذه الأمة الأجلاء ، وأن نترك الخلافات ، وننبذ شعارات الفرقة ، وأن نحذر ممن يدسون السم في الدسم لتفريق كلمة المسلمين ، والواجب على المسلمين أجمعين حكامًا ومحكومين أن يتخذوا علماء فضلاء يُشهد لهم بالعلم الشرعي الصحيح ، وأن يحذروا علماء الضلال والسوء ، وأن يعتصموا بكتاب الله تعالى ، وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، ففيهما الخير كل الخير ، وفيهما النجاة والخلاص يوم القيامة .
العيوب المانعة من الإجزاء:
وهذه العيوب تكون في الهدي والأضحية والعقيقة ، من كان منها في واحدة من تلك القرابين فهي غير مجزئة ، ومن هذه العيوب ما يلي:
وقبل أن أذكر العيوب أود أن أذكر الأحاديث المانعة من الإجزاء فمن الأحاديث ما يلي:
1_ في حديث البراء بن عازب وفيه"أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ذبح الجذع من المعز ، وقال لأبي بردة: ( اذبحها ولا تصلح لغيرك ) (1) ."
2_ وعن علي رضي الله عنه قال"نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يضحى بأعضب القرن والأذن" (2) .
3_ وعن البراء بن عازب قال"قال رسول اله صلى الله عليه وسلم أربع لا تجوز في الأضاحي: العوراء البين عورها ، والمريضة البين مرضها ، والعرجاء البين ضلعها ، والكسيرة التي لا تنقي" (3) .
4_ وحديث يزيد ذو مصر"نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المصفرة والمستأصلة والبخقاء والمشيعة والكسراء" (4) .
(1) متفق عليه [
(2) رواه الخمسة وصححه الترمذي [
(3) رواه الخمسة وصححه الترمذي [
(4) رواه أحمد وأبو داود والبخاري في تاريخه [