الأضحية
يحيى بن موسى الزهراني
إمام الجامع الكبير بتبوك
المقدمة
الحمد الله رب العالمين ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليمًا كثيرًا . . . أما بعد:
فإن حاجة المسلمين إلى معرفة كثير من أحكام الشريعة هي حاجة ماسة حتى يُعبد الله على بصيرة ، فلا يعبد الله إلا بما شرع ، وبما شرعه نبيه صلى الله عليه وسلم ، وكي لا يقع المسلم فيما ينقص ثواب عمله أو يحبطه ، فلذا وجب عليه تعلم المسائل المهمة التي يقوم عليها الدين القويم ومن أعظم ذلك أركان الإسلام الخمسة ، فطلب العلم فريضة على كل مسلم ، وطلب العلم الشرعي ذو منزلة عالية عند الله تعالى ، قال تعالى:"قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون"، وقال جل شأنه:"يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات"وقال صلى الله عليه وسلم:"من سلط طريقًا يلتمس فيه علمًا سهل الله له به طريقًا إلى الجنة"والأدلة في فضل طلب العلم كثيرة ، فجدير بكل مسلم أن يقبل على طلب العلم وتحصيله .
وبما أننا في أيام العشر من ذي الحجة ، وبما تمتاز به هذه الأيام عن سائر أيام السنة من فضل عظيم وأجر كبير ، وبما تتضمنه من فوائد وفضائل ، ولأنها تشتمل على شعيرة عظيمة من شعائر الدين الحنيف ، ألا وهي الأضحية ، فهذه جملة من أحكام الأضحية ، جمعتها حتى يكون المسلم على علم وبصيرة من تلك الأحكام فيستفيد ويفيد غيره ، وعناصر هذه المحاضرة كما يلي:
1-تعريف الأضحية:
2-سبب التسمية:
3-حكمها:
4-حكمة مشروعيتها:
5-فضلها:
6-أدلة مشروعيتها:
7-متى شُرعت الأضحية:
8-وقت ذبحها:
9-وقت انتهاء الذبح:
10-الأفضل من الأضاحي:
11-فائدة مهمة:
12-السن المعتبرة في الأضاحي:
13-من يذبح الأضحية:
14-التسمية على الذبيحة:
15-متى تجب الأضحية:
16-الأضحية عن الأموات: