فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 914

توضأ فأسبغ الوضوء، ثم قال عند فراغه من وضوئه: سبحانك اللهمّ وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك اللهمّ وأتوب إليك؛ خُتِمَ عليها بخاتم، فوُضِعَت تحت العرش، فلم تكسر إلى يوم القيامة"."

نوع آخر:

32 -أخبرنا أبو عبد الرحمن قال: أخبرنا سويد بن نصر (قال) [1] : أخبرنا عبد الله عن حيوة بن شريح (قال) (1) : أخبرني زهرة بن معبد أن ابن عمه أخي أبيه حدثه أن عقبة بن عامر (حدثه) [2] قال: قال لي عمر بن

ـــــــــــــــــــــــــــــ

قلت: وهذا سند حسن؛ رجاله ثقات غير عيسى بن شعيب وهو صدوق له أوهام؛ كما في"التقريب"، وهذا يقوي المرفوع.

وتابعهم على الرفع: قيس بن الربيع -وهو ضعيف- عن أبي هاشم به مرفوعًا؛ أخرجه الطبراني في"الدعاء" (2/ 975/ 388) - ومن طريقه ابن حجر في"نتائج الأفكار" (1/ 248) -.

وقيس صدوق، لكنه تغير لما كبر؛ فأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه؛ فحدث به؛ كما في"التقريب".

وأخرجه الطبراني في"الدعاء" (2/ 975/ 389) ، وأبو بكر الشافعي في"فوائده" (3/ 257/ 1) من طريق الوليد بن مروان عن أبي هاشم الرّماني به مرفوعًا.

والوليد هذا؛ مجهول.

وبالجملة؛ فالحديث بمجموع طرقه المرفوعة صحيح بلا ريب -وبخاصَّة طريق يحيى بن كثير، وعبد الصمد بن عبد الوارث-، والموقوف لا يخالفه وإن قدمه النَّسائي والبيهقي على المرفوع؛ لأنه لا يقال بمجرد الرأي.

قال الحافظ ابن حجر في"نتائج الأفكار" (1/ 250) :"وعلى تقدير العمل بالطريقة الأخرى؛ فهذا مما لا مجال للرأي فيه؛ فله حكم الرفع، والله أعلم"أ. هـ.

وقال في"النكت الظراف" (3/ 447) :"ومثله لا يقال من قبل الرأي؛ فله حكم المرفوع"أ. هـ.

32 -إسناده ضعيف؛ أخرجه النسائي في"عمل اليوم والليلة" (174/ 84) بسنده سواء.

(1) زيادة من"ل".

(2) زيادة من"م"و"هـ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت