فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 914

يوسف بن أسباط عن سفيان عن أبي هاشم عن أبي مِجْلَز عن قيس بن عباد عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من"

ـــــــــــــــــــــــــــــ

كما في"إتحاف الخيرة المهرة" (1/ 342/ 582 - ط. دار الوطن) ، والطبراني في"الدعاء" (2/ 976 /391) - ومن طريقه الحافظ ابن حجر في"نتائج الأفكار" (1/ 249) - من طريق محمد بن جعفر ويحيى بن سعيد القطان وعمرو بن مرزوق ثلاثتهم عن شعبة عن أبي هاشم الرّماني به موقوفًا.

قال النسائي:"الصواب موقوف".

قلت: وخالفهم يحيى بن كثير العنبري، وعبد الصمد بن عبد الوارث؛ فروياه عن شعبة عن أبي هاشم الرماني به مرفوعًا: أخرجه النسائي في"عمل اليوم والليلة" (173/ 81) ، والطبراني في"الدعاء" (1/ 975 - 976/ 390) ، و"المعجم الأوسط" (2/ 271 / 1478) ، والحاكم (1/ 564) ، والبيهقي في"شعب الإيمان" (3/ 21/ 2754) ، والضياء المقدسي في"المنتقى من مسموعاته بمرو" (ق 68/أ) ، وابن حجر في"نتائج الأفكار" (1/ 248) .

قلت: وهذا سند صحيح؛ رجاله ثقات، والرفع زيادة يجب قبولها.

قال الطبراني عقبه:"لم يروه عن شعبة مرفوعًا إلا يحيى بن كثير".

قال الحافظ ابن حجر:"وهو ثقة من رجال"الصحيحين"، وكذا من فوقه إلى الصحابي، وأما شيخ النسائي؛ فهو ثقة -أيضًا- من شيوخ البخاري، ولم ينفرد به؛ فقد أخرجه الحاكم من وجه آخر عن يحيى بن كثير؛ فالسند صحيح بلا ريب"أ. هـ.

وقال الحاكم:"هذا حديث صحيح على شرط مسلم لم يخرجاه"، ووافقه الذهبي.

قلت: وهو كما قال الحافظ - رحمه الله -.

أما النسائي؛ فقال عقبه:"هذا خطأ"؛ يعني: رفع الحديث.

قال الحافظ ابن حجر معقبًا:"وإنما اختلف في رفع المتن ووقفه؛ فالنسائي جرى على طريقته في الترجيح بالأكثر والأحفظ؛ فلذلك حكم عليه بالخطأ."

وأما على طريقة المصنف [يعني: النووي] تبعًا لابن الصلاح وغيره: فالرفع عندهم مُقَدَّم؛ لما مع الرفع من زيادة العلم"أ. هـ."

قلت: وهو كما قال.

ووقع في كلام الطبراني: أن يحيى بن كثير تفرد برفع الحديث عن شعبة.

قلت: بل تابعه عبد الصمد بن عبد الوارث -وهو ثبت في شعبة-: أخرجه البيهقي.

وللحديث طريق أخرى مرفوعة؛ فأخرجه أبو إسحاق المزكي في"الفوائد المنتخبة" (1/ 150/ 1) من طريق عيسى بن شعيب عن روح بن القاسم عن أبي هاشم الرماني به مرفوعًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت