فنقول: كلا، وإنما هى شق، والشق الآخر المكمل المعادل يكمن فى (منهجية الانفتاح) ، فإن الحياة يقودها قادتها وصناعها كما قلنا، فنصف هؤلاء الصناع تصنعهم هذه النظرية وتربيهم وتدفعهم إلى المزاحمة واحتلال مكان يمارسون منه التأثير، والنصف الآخر هم صناع القرار، ولهم ذكاء ومهارات وفنون، وقد جمعوا من الولاء رصيدًا ضخمًا، وواجب منهجية الانفتاح أن تصل إلى الصالحين منهم وتتفاهم معهم، لتحوز صناعًا جاهزين يمنحونها ما جمعوا بمبادرتهم، من بين عالم وواعظ وشاعر وإعلامى وتاجر وسياسى وباحث ومخترع وعميد عائلة وشيخ قبيلة ونبيل، فالمؤمن منهم يحس بالقرابة لابد، ويحن إلينا، فإن العرق دساس، والأشكال حلفاء، وهذه قصة أخرى مستقلة كاملة ذات أخبار وفصول وفروع، ليس هنا محل بسطها، ويكفينا الآن أن نعلم أنها تسير بموازاة صناعة الحياة، وأن الثنتين من خلفهما الخط الثالث الداخلى .
ويقولون: لم نسمع بهذا من قبل، ولم ينفذ ؟