اولى من اهمال احدهما وقوله ومن هاهنا تبين لك صعف الخ يقال فيه أن هذا لم يتبين الا لك واما عندنا فليس بمبين ولا مبرهن (1) وقوله واستدلوا على ذلك بحديث ابي هريرة الخك يقال فيه (2) أن لهم دلائل اخرواضحة من هذا فإن لم يثبت هذا فلا ضور وقد بسط (3) الكلام علىهذا الحديث الحافط ابن حجر العسفلاني في تلخيص الحبير في تخريج احاديث شرح الرافعي الكببير نحيث قال حديث من ادرك الركوف من الركعة الاخيرة يوم الحمعة فليضف الها اخرى ومن الم يدرك الركوف نم الركعة الاخيرة فليصل الظهر اربعًا الدار قطني نم حديث بشر بن معاذ عن ابن شهاب عن سقيد وفي رواية له عن سعيد وابي سلمة عن ابي هريرة بلفظ إذا ادرك ركعة فليرككع الاخرى وإن لم يدرك ركعة فليصل اربع ركعاب ورشر ضعيف متروك ورواه الدارقطني إيضا ن حديث سليمان بن داود الحراني عن الزهري عن سعيد وحده بفظ المصنف سواء وسليمان متروك إيضًا ومن طرق صالح بن ابي الاخضر عن الزهري عن ابي سلمة وحجه نحو الاول زصالح ضعيف وراه الحاتم من حجيث الاوزاعي واسامة بن زيد مالك بن اوليس وصالح ابن ابي الاخضر ورواه ابن ماجه من حديث عمر بن حبيب وهو متروك عن ابن ذئب كلهم عن
(1) قوله ولا مبرهن قالالمختفي في شفاء العي هذا مبرهن فان ادلة وجوب الفاتحة دالة على ان قراءة الفاتةمن اركان الصلاة ولم يقم بعد برهان يخصص تلك الادلة انتنهى وهذا مبني على الجهل والغفلة عن حديث قراءة الامام قراءة له الدال على ان قراءة الفاتحة ليست ركنا للمؤتم وتحقيقه موجود في الاما في موضعه
(2) قوله يقال فيه قال في شفاء العي قد تعرفت الكلام في الدلائل التي بينها المعترض ، وهذا غير شاف ولا كاف فقد صار كل ما تكلم كالهباء المنثور فليبك متحسرًا كل من الناصر والمنصور.
(3) قوله قد بسط الغرض من نقل عبارته تمامه زيادة الاطلاع على طرق الحديث وما له وما عليه فاندفع اعرض لمؤلف شفاء العمر من انه لا فائده في نقل عبارة الحافظ