انصرف قال اتنهاني عن القراءة خلف النبي صلى الله عليه وسلم فتنازعا حتى ذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال من صلى خلف النبي صلى الله عليه وسلم فتنازعًا حتى ذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال من صلى خلف امام فان قراءة الإمام له قراءة وفي رواية لابي حنيفة أن ذلك اكان في الظهر أوو العصر وهذا يفيد أن اصل الحديث هذا غير أن جابر اروى منه محمل الحكم فقط تاره ويتضمن رد القاءة خلف الإمام لانه خرج تاييد النهي ذلك الصحابي عنها مطلقًا وفي السرية خصوصًا لا اباحة فعلها وتركها فيعارض ما روى في بعض روايات حديث مالي انازع القرآن أنه قال أن كان لابد فالفاتحة وكذا مارواه ابو داود والترمذي عن عباده بن الصامت قال كنا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الفجر فقرأ فتقلت عليه القراءة فلما فرغ قال لعلكم تفرؤن خلف امامكم قلنا نعم قال لا تفعلوا ال بعاتحة الكتب فانه لا صلاة لمن لم يقرأ بها ويقدم لتقدم المنع المنع عل الاطلاق عندالتعارض ولقوة السند فان حديث المنع اصح فيطل رد المتعصبين وتضعيف لمثل ابي حنيفة ممع تضييقه في الرواية إلى الغاية حتى انه شرط النذكر لجواز الرواية بعد علمه انه خطه ولم يشترط الحافظ هذا ولم يوافعه صاحباه ثم قد عضد بطرق كثيرة عن جابر غير هذا وان ضعفت وبمذاهب الصحابة حتى قال المصنف أن عليه اجماع الصحابة انتهى ومما يرد على ابن عدي (1)
(1) قوله ومما يرد على ابن عدي الخ مما ينبفي أن يعلم انه لما ؟ ؟ كثير ن الفافلين السفهاء والناقصين الجهلاء بل كثيرمن العلماء المتعصبين الفضلاء المتعنين اني وثقت ابا حنيفة وصححت الوراية التي في سندها ابو حنيفة اقتداء الجمع ن ارباب الانصاف الباعدين عن طريق الاعتساف تعجبوا و تشمخا واستنكفوا واستكرهوا بسبب فرط جهلهم اوغفتهم وتكملوا بكلمات نادت على تجاوزهم عن الحدود الشرعية وتغالهم عن القواعد بكلمات نادت على تجاوزهم عن الحدود الشرعية وتغلفهم عن القواعد الاصلية والفرعية نحن وان كانت تحقيقًا تنافي تاليفاتنا كمقدمة التعليق الممجد ومقدمة السعاية ومقدمة عمدة الرعاية ورسالتنا اقامة الحجة ورسالتنا الرفع والتكميل في الجرج والتعديل وهي رسالة لم يوجد لها بفضل الملك الجليل عجيل ومثيل وغيرها من تاليفاتنا الفقهية والحديثية كافيه لدفع توهاتهم ورافعة لمزخرفاتهم يزيد الان ان تذكر نبذًا منها مع شيء زائد عليها في هذا المقام ليكن البحث على حواشي امام الكلام امام الكالم في هذا المرام فاعلم انه قد عرضت لهم شبهات بسبب التعصب او الجهل تعجبوا بها من كون ابي حنيفة من ثقات ارباب الفضل وكون السند الذي هو فيه من الاسانيد الصحيحة المعتبرة عند حملة الورية الشريعة فمنها انه قد ذكر ابن خلدون في مقدمه تاريخه ان روايتت ابي حنيفة بلفت وهو مردودبان هذا القول الواقع في مقدمة ابن خلدون لاشبهة في كونه من زلات قلمه لوقلم ناسيها او طبعيها لكونه باطلًا بوجوه عديدة ومخالفًا لما ذكره ابن خلدون بنفسه في تلك المقدمة ان ابا حنيفة من كبار المحدثين واعاظم المجتهدين وليطب التفصيل في وجوه ابطال ذلك القول من مقدمة عمدة الرعاية في حل شرح الوقاية ولعمري ليس هذا القول إلا كالقول بأن البخاري لم تكن له مهارة في الحديث وان مسلما لم يكن معتبرًا في روياة الحديث وغير ذلك من الاقوال التي تشهد ببطلانها شهادة العيان واقامة البرهان وحذاقة الوجدان على أنه لوسلم كتسليم راسًا لا يقدح في توثيق الاعلام ومنها أن الخطيب البغدادي قد ذكر في اكثرها بشهادة اكابر المحدثين مع أن اكثر ماذكر في جرحه سنده باطل عند المنقحين ومن ثم قال ابن خلكان في تاريخه بعد البسط البسيط في ترحمة ممنقبه وقضائله كثيرة وقد ذكر الخطيب في تاريخه منها شيئًا كثير اثم اعقب ذلك بذكر ما كان الاليق تركه والاضراب عنه فمثل هذا الإمام لا يشك في دينه ولا في ورعه وتحفظه انتهى وفي الفصل التاسع والثلاثين من الخيرات في منقب النعمان اعلم أن الخطيب لم يقصد بذلك الاحمع ماقيل لاحسانفي الرجل على عادة المورخين ولم يقصد بذلك حظه عن مرتبته وانتفاصه بدليل أنه قدم كلام المادحين واكثر منه ومن نقل ماثره السابقة اذا كثرها مما اعتمد اهل المناقب فيه على تايخ بغداد للخطيب ثم عقبه بذكر كلام القادحين فيه ومما يدل على ذلك ايضًا أن الاسانيد التي ذكرها للقدح لايخلو غالبها من متكلم فيه او مجهول ولا يجوز اجماعًا ثم اعراض المسلمين مثل ذلك فكيف بامام ن ايمة المسلمين وبفرض صحة ماذكره الخطيب من القدح عن قائله لا يعتد به انتهى ومنها انه قد ذكرابن عدي في كامل ونسب الضعف اليه وجوابه أن غادة ابن عدي في كامله جمع كل ماقيل في الرجل من التعذير والتجريح فاياك ثم اياك أن تقصد في حق راورامن الوراة فضلا عن امام الامية الجرح بمجرد ذكر ابن عدي فيه اقوال التخريج فكم ثقات تجد فيه في حقهم اقوال التجريح ومن ثم سمى بعض من اوتي فما ؟ كامل ابن عدي ناقصًا وقد صرح ما ذكرنا الذهبيفي ميزان الاعتدال وتذكرنا في الرفع والتكميل ومنها أن الذهبي ذكر في الضعفاء في ميزانه فيحرف الالف بقوله اسمعيل بن حماد بن ابي حنيفة ؟ ضغفاء وجوابه أو لا أن هذا جرح مبهم الجرح المبهم غير مقبول على القول الاصح عند اهل العلم كما بسطناه في الرفع والتكميل وفي الكلام المبرور وفي السعي المشكور وثانيًا أن شرط الذهبي في ميزانه انه ذكر تحل ما ذكره ابن عدي كما نص ععليه في مواضع من تذكرة الحفاظ وميزانه على مانقلنا كل ذلك في الرفع والتكميل فلا يثبت منه ضعفه ومنها أنه قال الذهبي فيحرف النون من ميزانه النعمان بن ثابتزوطا ابو حنيفة الكوفي امام اهل اراي ضعفة النسائي من جهة حفظه وابن عدي واخرون وترجم له الخطيب في فصلين من تاريخه واستوفى كلام الفرقين معدليه وضعفه انتهى وجوابه من وجوه احدها أن هذه العبارة ليست لها اثر في بعض النسخ المعتبرة على مارايتها بعيني ويؤده قول العرقي في شرح الفيته لكنه أي ابن عدي ذكر في كتاب الكامل كل من تكلم فيه وان كان ثقة وتلعه على ذلك الذهبي في الميزان الا أنه لم يذكر احدا ن الصحابة والايمة التبوعين انتهى وقول السخاوي في شرح الالفية مع أنه أي الذهبي يتبع ابن عدي في ايراد كل من تكلم فيه ولو كان ثقة لكنه التزم أن لا يذكر احدا من الصحابة ولا الايم المتبوعين انتهى وقوقل السيوطي في تدريب الراوي شرح تقريب النواوي الا انه أي الذهبي ام يذكر احدًا من الصحابة والايمة المتبوعين انتهى بهذه العبارات من هؤلاء الثقات الذين قد مرت انظارهم على نسخ الميزان الصحيحة مرات تنادي باعلى النداء على أنه لبيس فيحرف النون من الميزان اثر لترجمة ابي حنيفة النعمان فلعلها من زيادات بعض الناسخين والناقلين في بعض نسخ الميزان وثانيها وانا لوسلمنا وجود هذه العبارة م الذهبي فحالها كحال ذكر ابن عدي فلا يستند بها لاثبات ضعف الإمام الاغبى اوغوى وثالثها أن هذه العبارة لاتدل على أن ابا حنيفة من الضعفاء عند الذهبي فانه قد ختمها بالحولة على تاريخ البغدادي وشار إلى انه لايخلوعن تعديلات كثيرة وأن جروحه غير مقبولة ويؤيده أن الذهبي عد اباحنيفة ن حفاظ الحديث وذكر انه ترجمته طويلة في تذكرة الحفاظ ولم ينقل جرحه عن احد من الحفاظ ورابعها ان تضفيف النسائي أن ثبت وان كان مضر الايورث ضرر ؟ قد ذكر السخاوي والسيوطي على مابسطته في الرفع والتكميل في الجرح والتعديل ان النسائي من المعنتين في الجرح فلا يعتمد على جرحه على أن ابن معين ايضًا من المشدين وقد ذكرو اكما بسطنا في الرسالة المذكورة ان من كان متعشامافي الجرح متشتا في التعديله دون جرحه وقد مر غير مرة أن ابن معين بمنوثق ابا حنيفة فيعتمد على تعديله وتلقي اقوال اجرحه ابصادرة من المشددين في المزابل مع الحنفيه ومنها أنه لايورث قدحا فانهمامن المتساهلين فالاعتماد على قولهمما فقد من حركات الغافلين مع أنه لامقدار لهما بجنب يحيى بن معين فالاعتماد على توثيقه هو الراي المتين ومنها انه قد جرحه سفيان الثوري ايضًا وجوابه أنه لايقدح ايضًا فانه من المعاصرين وظهر انه لتعصب ومنافرهولم يخل عن وجود الاوال المعدلة وخلاصة المرام في هذا المقام أنه لاشبهة في كون ابي حنيفة بثقة وكون رواية معتبرة مصححة والجروح الواقعة عليه بعضها مبهمة وبعضها صادرة م اقرانه وبعضاها من المتعصب بين المخالفين أنه وبعضها من المشددين المتساهلين فكلها غير مقبولة عند حذاق العلماء وأن امن بها جمع من السفهاء فاحفظ هذا كله بقوة الحفاظة ينفعك في الدنيا والاخرة ولعلك لاتجد مثل هذا التحقيق الملومن الانصاف الخالي عن العتساف في كتب الاكابر السالفة والحمد لله على ما وهب لنا من الفهم الصحيح والعلم الوسيعوله الحمد في الولى والاخرة ومن العجائب المزخرفة قول بعض افاضل عصرنا وهو النواب المعزول البهوفالي السيد القنوجي في تصانيفة كالاتحاف والحطة وحديث الغاشية ودليل المطالب والجد العلوم وغيرها من الكتب الجامعة لكل يابسة وربطة ان ابا حنيفة بضاعة في الحديث مزجاة وانه لم ير احدًا من الصحابة باتفاق المحدثين وأنه لم يكن ماهرًا في العربية وأن مذهبه مذهب الزيدية والمعزلة وانه كان ن الرجئة إلى غير ذلك من الاقولا المهملة ولعمرفايجب على جميع المسلمين الرد عليها وابطلها ولقد جوزي بها قائلها بالعزل والذلة والله يغفر له في الاخرة ويرضي عنه ابا حنيفة وسائر اتباعه يوم المحشر عند المخاصمة وقد فاق عليه بعض خدامه حيث قال علمي اوسع من علم ابي حنيفة لا في قرأت الصحاح الستة واقرأتها ولم يكن لابي حنيفة ذلك ومثل هذه الاقاويل المضحكة الباطلة لا يصدر الا عن الطائفة الباغية فانا لله وانا اليه راجعون وعليه فليتوكل المقلدون