في"آل عمران 102 (وقد هدان) في الأنعام 80 (ومن عصاني) في إبراهيم 36 و (وما أَنسانيهِ) في الكهف (وأَوصاني بالصلاة) في"مريم 31.
وفيها (آَاني الكِتاب) 30 وفي"النمل": (فَما آتانيَ اللَهُ) 36"النمل"و (محياهم) في"الجاثية"21 والأربعة الأفعال التي تقدم ذكرها، و (الرؤيا) كيف تصرف إلا أن أبا الحارث خالف أصله في قوله: (لا تقصص رُؤياكَ) في"يوسف"ففتحه وحده.
واختلفوا في عشرة أفعال ثلاثية ماضية، وهي: جاء، وشاء وزاد، وضاق، وخاف، وخاب، وحاق، وطاب، وزاغ و (بل ران) فأمالها كلها - كيف تصرفت - حمزة إلا قوله: (إِذ زاغت الأبصار) في"الأحزاب"10 و (أَم زاغت عنهم الأبصار) في"صاد"63 وأمال منها ابن ذكوان: شاء، وجاء، كيف تصرفا و (فَزادَهُمُ اللَهُ مَرَضًا) في"البقرة"10 لا غير.
وأمال منها الكسائي وأبو بكر (بَل رانَ) فقط الباقون: بالفتح فيها كلها - كيف تصرفت - فأما المستقبل من هذه الأفعال والرباعي فغير محال بإجماع.
فأما ما كان في آخره راء مكسورة قبلها ألف من الأسماء على أي وزن - كان مفردا أو جمعا - نحو: (عَلى أبصارهم) و (من أنصار) و (بالأَسحار) و (مع الأبرار) و (النار) و (الغار) و (آثارهم) ونحو ذلك.
فقرا أبو عمر والدوري - عن الكسائي - جميع ذلك بالإمالة - كيف تصرف - وقرأه نافع وحمزة وأبو الحارث بين اللفظين وهم إلى الفتح أقرب إلى ما تكررت