فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 175

أما الهمزة الساكنة المفتوح ما قبلها.

فإن ورشا كان يعتبر ما قبلها، فإن كان أحد ستة أحرف وهي هجاء"تنوفين"قلب الهمزة الساكنة التي بعدها ألفا في الوصل والوقف جميعا، وحققها فيما سوى ذلك، وخالف أصله مع ثلاثة أحرف من هذه الستة وهي هجاء"موف".

فأما الميم: فإنه خالف أصله معها في"المأوى"وما تصرف منه، وفي قوله: (فإذا أَطمأننتم) في"النساء"فهمز فيهما.

وأما الواو: فإنه خالف أصله معها في قوله: (بَوّأنا) في"يونس"93 و"الحج"26 فهمزهما.

وأما الغاء: فإنه خالف أصله معها في قوله: (فَأَؤوا إلى الكَهف) في سورة"الكهف"16 فهمزه.

وأما الهمزة الساكنة المضموم ما قبلها، فإنه كان يعتبر ما قبلها، فإن كان أحد أربعة أحرف وهي هجاء"متين"قلب الهمزة واوا في الوصل والوقف وحققها فيما سوى ذلك.

وخالف أصله مع التاء في قوله: (تؤوي إِليك) في"الأحزاب"51 و (فصيلته التي تُؤِيهِ) في"المعارج 13 فهمزهما."

وأما الهمزة الساكنة المكسور ما قبلها، فإنه لا يتركها إلا في"بئس"وما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت