و (الغلام) : الصّبيّ [1] .
و (العاقر) : التي تهلك [2] النّسمة في رحمها لانسداد وخلل [3] في طبيعتها.
{كَذلِكَ:} أي: الأمر كما ذكرنا [4] . وقيل: عمد جبريل إلى سعفة يابسة فحرّكها فصارت رطبة، فالتّشبيه وقع بها. وقيل [5] : كذلك تقدير كلام السائل مجازا على وجه الرّفق.
{اللهُ:} رفع بالابتداء [6] .
41 - {اِجْعَلْ لِي آيَةً:} كسؤال إبراهيم. وقيل: كان [7] من حين استجيب له إلى أن حبلت امرأته أربعون سنة، فطلب الآية ليعلم أوان الحبل [8] .
{رَمْزًا:} «إيماء» [9] .
{بِالْعَشِيِّ:} العشيّة [10] ، وهي مدّة ما بين العصر إلى العشاء الآخرة، وقيل: من الظّهر إلى العشاء [11] .
{وَالْإِبْكارِ:} صيرورة الزّمان بكرة، وهي وجه النّهار ومقدّمه، ومنه الباكورة [12] .
42 - {وَإِذْ قالَتِ:} واو استئناف بدل عن الأوّل.
{اِصْطَفاكِ} [13] : لولادة عيسى من غير زوج [14] ، وقيل: هذا الاصطفاء بدل عن الاصطفاء الأوّل.
{نِساءِ الْعالَمِينَ:} عالمي زمانهم [15] .
(1) ينظر: التبيان في تفسير القرآن 2/ 453، ومجمع البيان 2/ 288، والدر المصون 3/ 160.
(2) في الأصل وع: يهلك.
(3) في ب: وجلل، وهو تصحيف. وينظر: معاني القرآن الكريم 1/ 396، والتبيان في تفسير القرآن 2/ 453 - 454، وتفسير البغوي 1/ 295.
(4) ينظر: التبيان في تفسير القرآن 2/ 453، والوجيز 1/ 209.
(5) (قيل) ساقطة من ك.
(6) ينظر: التسهيل 106، والدر المصون 3/ 163.
(7) بعدها في ع: بجبريل، وهي مقحمة.
(8) ينظر: تفسير القرآن الكريم 2/ 58.
(9) تفسير مجاهد 1/ 126، وتفسير القرآن 1/ 120، وتفسير غريب القرآن 105.
(10) ينظر: إعراب القرآن 1/ 375، والتبيان في إعراب القرآن 1/ 258، وتفسير القرطبي 4/ 82.
(11) ينظر: التبيان في تفسير القرآن 2/ 455، والتفسير الكبير 8/ 42.
(12) ينظر: تفسير الطبري 3/ 356، ومعاني القرآن وإعرابه 1/ 409، ومعاني القرآن الكريم 1/ 397.
(13) في الأصل وب: اصطفيتك، وهو خطأ.
(14) ينظر: معاني القرآن وإعرابه 1/ 410، ومعاني القرآن الكريم 1/ 398، وتفسير القرآن الكريم 2/ 60.
(15) ينظر: تفسير الطبري 3/ 357، ومعاني القرآن الكريم 1/ 398، وتفسير القرآن الكريم 2/ 60.