مخالفا للعادة [1] .
{طَيِّبَةً:} اعتبارا للفظ أنث النّعت، وذكّر الفعل اعتبارا بالمعنى [2] .
39 - {فَنادَتْهُ:} قيل: ملك من الملائكة، وقيل: ناداه جبريل، ذكره بلفظ الجمع تشريفا له [3] .
(يحيى) : اسم لا ينصرف للعلميّة أو للمضارعة مع التّعريف [4] .
{مُصَدِّقًا:} نصب على القطع [5] ، أو الحال [6] .
{بِكَلِمَةٍ:} عيسى عليه السّلام [7] ، أو الإنجيل [8] ، أو وحي اختص [9] يحيى عليه السّلام بتصديقه من قبل أبيه أو من قبل نفسه.
{وَسَيِّدًا:} إماما ورئيسا [10] .
{وَحَصُورًا:} لا يشتهي النّكاح، عن ابن مسعود [11] ، وذلك لغلبة حال الخوف عليه. ومن الأنبياء من كان الغالب عليه حالة الرّجاء عيسى عليه السّلام [12] ، وكان غيرهما يتقلّب في حالة الخوف والرّجاء يخشع مرّة ويبتهج أخرى.
{وَنَبِيًّا:} من الأنبياء. وقيل: على التّقديم والتأخير، وحصورا من الصالحين ونبيّا، إلا أنّه قدّم وأخّر النّظم.
40 -وإنّما قال: {أَنّى يَكُونُ لِي غُلامٌ} طمعا منه أن يعيده الله شابّا وامرأته شابّة [13] ، أو ليريه آية من طريق المشاهدة كقول إبراهيم: {رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى} [البقرة:260] ، أو لم يعلم أنّ الغلام المبشّر يكون من امرأته هذه وظنّ [14] أنّه من غيرها، أو يأمره الله باتّخاذ [15] ولد ولده غيرهما.
(1) ينظر: تفسير مجاهد 1/ 126، والطبري 3/ 336 - 337، وتفسير القرآن الكريم 2/ 54 - 55.
(2) ينظر: معاني القرآن للفراء 1/ 208 - 209، وتفسير الطبري 3/ 337 - 338، والتبيان في تفسير القرآن 2/ 449.
(3) ينظر: معاني القرآن للفراء 1/ 210، وتفسير الطبري 3/ 339، والكشاف 1/ 359.
(4) ينظر: معاني القرآن وإعرابه 1/ 404، وإعراب القرآن 1/ 374، والمحرر الوجيز 1/ 429.
(5) ينظر: معاني القرآن للفراء 1/ 212، وتفسير الطبري 3/ 343.
(6) ينظر: إعراب القرآن 1/ 374، والمحرر الوجيز 1/ 429، والبيان في غريب إعراب القرآن 1/ 202.
(7) ينظر: معاني القرآن للفراء 1/ 212، وتفسير القرآن 1/ 120، والمحرر الوجيز 1/ 429.
(8) ينظر: البحر المحيط 2/ 466، والدر المصون 3/ 157.
(9) في الأصل وع وب: اختصت.
(10) ينظر: معاني القرآن الكريم 1/ 392 - 393، وزاد المسير 1/ 326، والبحر المحيط 2/ 467.
(11) ينظر: تفسير الطبري 3/ 347، والبغوي 1/ 299، والبحر المحيط 2/ 467.
(12) (بتصديقه. . . عليه السّلام) ساقطة من ع.
(13) ينظر: معاني القرآن الكريم 1/ 395، والتبيان في تفسير القرآن 2/ 453، وتفسير البغوي 1/ 300.
(14) (هذه وظن) ساقطة من ك، و (وظن) مطموسة في ع. وينظر: معاني القرآن الكريم 1/ 395، وتفسير البغوي 1/ 300، ومجمع البيان 2/ 288.
(15) في ب: بإنجاز، وبعدها: (ولد) ساقطة منها. وينظر: البحر المحيط 2/ 469.