فهرس الكتاب

الصفحة 385 من 1617

22 -حبوط عملهم [1] في الدنيا أنّه لم يفد ثناء حسنا، وحبوطه في الآخرة بطلان الثّواب [2] .

{ناصِرِينَ:} من عذاب الله تعالى [3] . وإنّما جمع { (ناصِرِينَ) } لنظم الآي [4] .

23 - {أَلَمْ تَرَ:} استفهام يقتضي ذمّ المستفهم عنه (63 ظ) كما تقول: ألم تر إلى خبث فلان؟

{نَصِيبًا مِنَ الْكِتابِ:} ما بقي من التّوراة مصونا عن التّحريف والتّبديل بتغيير اللفظ أو التّأويل.

{إِلى كِتابِ اللهِ:} جميع [5] التّوراة، وقيل [6] : هو القرآن المعجز.

{لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ:} بإسلام إبراهيم، ونعت نبيّنا صلّى الله عليه وسلّم، وآية الرّجم، وسائر ما خوطبوا به من أمر الدّين [7] .

وإنّما أكّد التّولّي بالإعراض [8] لأنّ من المؤتمرين من يتولّى عن الأمر وينصرف [9] من عنده مقبلا على الطاعة، فنفى هذا الإيهام [10] .

24 - {ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا:} تعليل [11] لجرأتهم بقولهم الذي اختلفوا فيه ثمّ اعتقدوه [12] .

{وَغَرَّهُمْ:} خدعهم [13] .

و (ما) [14] : في محلّ الرّفع لإسناد الغرور إليه مجازا.

25 - {فَكَيْفَ:} في هذا الموضع لتفخيم الأمر وتهويله [15] . والمستفهم عنه مضمر

(1) الآية 22: أُولئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ. (22)

(2) ينظر: تفسير الطبري 3/ 294 - 295، وتفسير القرآن الكريم 1/ 34، وتفسير البغوي 1/ 288.

(3) ينظر: مجمع البيان 2/ 264.

(4) ينظر: البحر المحيط 2/ 431.

(5) في ك وب: جمع. وينظر: تفسير الطبري 3/ 295، والبغوي 1/ 288، ومجمع البيان 2/ 265.

(6) ينظر: تفسير الطبري 3/ 296، والبغوي 1/ 288، والمحرر الوجيز 1/ 416.

(7) ينظر: التبيان في تفسير القرآن 2/ 425، ومجمع البيان 2/ 265، وزاد المسير 1/ 313.

(8) في الآية نفسها: ثُمَّ يَتَوَلّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ.

(9) في ب: فينصرف.

(10) في ب: الإبهام. وينظر: التبيان في تفسير القرآن 2/ 426.

(11) في ب: تقليل.

(12) ينظر: الوجيز 1/ 204، ومجمع البيان 2/ 266، والتسهيل 103.

(13) ينظر: البحر المحيط 2/ 433.

(14) في قوله في الآية نفسها: وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ.

(15) ينظر: تفسير الطبري 3/ 298، والتسهيل 103، والبحر المحيط 2/ 435.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت