فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 1617

{فَرْشًا:} بساطا ووطاء [1] .

{وَالسَّماءَ بِناءً:} سقفا [2] ، مأخوذ [3] من السموّ، وأراد به السماء المعروفة، ذات البروج، المزيّنة بالكواكب.

{وَأَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ:} من السحاب مطرا [4] .

والماء هو الجسم اللطيف المضادّ للنار بانحداره ورطوبته وبرودته [5] ، وهو في الأصل: موه؛ لأنّك تقول في الجمع والتصغير: أمواه ومويه [6] .

{فَأَخْرَجَ بِهِ:} فأنبت وأبرز بالمطر من التراب من ألوان الثمرات [7] ، كما في قوله:

{فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ} [الحج:30] .

{رِزْقًا:} طعاما [8] .

{فَلا تَجْعَلُوا لِلّهِ أَنْدادًا:} أي: لا تصفوا لله أمثالا ونظراء [9] .

{وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ:} أنّهم مخلوقون ومرزوقون لواحد قديم [10] .

23 - {وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ:} قال [11] ابن عبّاس: نزلت في اليهود. وهي تحتمل العموم أيضا [12] .

وفي ترتيب إثبات النبوّة على إثبات التوحيد دليل على أنّ الرسول يعرف من قبل الله تعالى، وأنّ وجوب [13] معرفة الله تعالى [14] مقدّم على وجوب معرفة الرسول.

(إن) حرف شرط [15] ، والشرط قوله: (كنتم في ريب) ، ثمّ هذا الشرط معلّق بشرط آخر في آخر الآية وهو قوله: {إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ،} وجوابهما قوله: {فَأْتُوا،} وهذا كمن قال لعبده:

(1) ينظر: تفسير البغوي 1/ 55، والخازن 1/ 30، والبحر المحيط 1/ 237.

(2) ينظر: تفسير الطبري 1/ 235، والوجيز 1/ 95، وتفسير البغوي 1/ 55.

(3) في ك: مأخوذا.

(4) ينظر: تفسير البغوي 1/ 55، وزاد المسير 1/ 38، وتفسير الخازن 1/ 31.

(5) ينظر: التوقيف على مهمات التعاريف 631.

(6) ينظر: التبيان في تفسير القرآن 1/ 102، والمحرر الوجيز 1/ 105 - 106، ومجمع البيان 1/ 123.

(7) ينظر: التبيان في تفسير القرآن 1/ 101، وتفسير القرطبي 1/ 229.

(8) ينظر: تفسير البغوي 1/ 55.

(9) ينظر: تفسير الطبري 1/ 236، وتفسير القرطبي 1/ 230، والتبيان في تفسير غريب القرآن 66.

(10) ينظر: التبيان في تفسير القرآن 1/ 103، ومجمع البيان 1/ 124.

(11) قبلها في ع وب: كما، وهي مقحمة. وينظر: زاد المسير 1/ 39، والبحر المحيط 1/ 243.

(12) ينظر: البحر المحيط 1/ 243.

(13) في ب: وجود.

(14) (معرفة الله تعالى) مكررة في ب.

(15) ينظر: البحر المحيط 1/ 242.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت