فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 1617

{أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذا أَمِنْتُمْ} [البقرة:196] ، أي: فإذا أمنتم فاقضوا ما أحصرتم عنه.

وقوله: (ذهب [1] الله بنورهم) في المنافقين دون المستوقد [2] ، وإنّما لم يذكر اقتباسهم النور أوّلا ثمّ الذهاب بنورهم؛ لأنّ المثل السابق دلّ عليه فاكتفي بتلك الدّلالة. وقيل [3] : الضمير في قوله (بنورهم) عائد إلى المستوقد وأصحابه والمعتقد في الجملة ما هو عند الله تعالى.

18 - {صُمٌّ:} من حيث لا يستمعون [4] إلى الحق.

{بُكْمٌ:} من حيث لا ينطقون بالحق [5] .

{عُمْيٌ:} من حيث لا ينظرون إلى الحق، ولا يلتفتون إليه [6] .

{فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ:} إلى الإخلاص في الحال [7] ؛ لأنّ بعضهم أخلص بعد ذلك.

19 - {أَوْ كَصَيِّبٍ:} (أو) ههنا للعطف [8] ، كقوله: {وَلا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا} [الإنسان:24] ، قال جرير [9] : [من البسيط]

نال الخلافة أو كانت له قدرا … كما أتى ربّه موسى على قدر

وقيل [10] : (أو) للتخيير كما في كفّارة اليمين، وكأنّما [11] خيّر المخاطب بين ضرب المثلين لهؤلاء [12] المنافقين، إذ كلّ واحد منهما يليق بحالهم.

(كصيّب) : كأصحاب صيّب [13] ، حذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه [14] ، كقوله [15] :

(1) النسخ الأربع: وذهب، والواو مقحمة.

(2) ينظر: مجمع البيان 1/ 114.

(3) ينظر: المجيد (ط ليبيا) 130.

(4) في ع: لا يسمعون. وينظر: تفسير الطبري 1/ 212، والنكت والعيون 1/ 75، والتبيان في تفسير القرآن 1/ 88.

(5) ينظر: تفسير الطبري 1/ 212، والتبيان في تفسير القرآن 1/ 88، وتفسير البغوي 1/ 53.

(6) ينظر: تفسير الطبري 1/ 212، والنكت والعيون 1/ 75، ومجمع البيان 1/ 114.

(7) (في الحال) ساقطة من ع. وينظر: المحرر الوجيز 1/ 101، والجواهر الحسان 1/ 192.

(8) ينظر: زاد المسير 1/ 33، والمجيد (ط ليبيا) 134، وتفسير البيضاوي 1/ 199. وينظر في أحكام (أو) : مغني اللبيب 64، ورصف المباني 131، ومعاني النحو 3/ 250.

(9) شرح ديوانه 275.

(10) ينظر: المحرر الوجيز 1/ 101، وزاد المسير 1/ 32 - 33، والتبيان في إعراب القرآن 1/ 34.

(11) في ك وب: فكأنما.

(12) في ب: كهؤلاء.

(13) في ع: حبيب، وهو تحريف. وينظر: معاني القرآن وإعرابه 1/ 94، وزاد المسير 1/ 33، والإيضاح في علوم البلاغة 299 - 300.

(14) ينظر: البيان في غريب إعراب القرآن 1/ 60.

(15) في ع: لقوله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت